لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

وثائق سرية للـ«سي آي ايه»: تحذيرات مبكرة لكلينتون وبوش قبل هجمات 11 أيلول

النهار١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٤ ص0 مشاهدة
وثائق سرية للـ«سي آي ايه»: تحذيرات مبكرة لكلينتون وبوش قبل هجمات 11 أيلول

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قبل 11 أيلول بسنوات... الـ"سي آي ايه" تكشف معلومات سرية أرسلت لكلينتون وبوش تنبأت بالهجمات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد مرور خمسة وعشرين عاماً على هجمات 11 أيلول/سبتمبر، كشفت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية عن تقارير استخباراتية سرية وصلت إلى البيت الأبيض في عهد الرئيس بيل كلينتون والرئيس جورج دبليو بوش. تُظهر هذه الوثائق أن التحذيرات من تنظيم "القاعدة" ومؤسسه أسامة بن لادن كانت حاضرة بقوة، إلا أن واشنطن لم تدرك الحجم الحقيقي للهجوم الذي كان يُحضَّر لها.

وبحسب ما نقلت صحيفة "نيويورك时报" (نيويورك تايمز)، تضمّن تقرير استخباراتي مؤرخ في 10 أيلول/سبتمبر 1998 أُرسل إلى البيت الأبيض تحذيراً يبدو كأنه تنبؤ مسبق؛ حيث كتب أحد محللي الوكالة أن تنظيم "القاعدة" قد يوجّه طائرة محملة بالمتفجرات لتصطدم بإحدى المدن الأميركية. وفي ذكرى الهجمات، كشفت الوكالة عن 69 تقريراً استخباراتياً رئاسياً لم تُنشر من قبل، توضح تفاصيل ما توصلت إليه بشأن بن لادن.

وأوضح المسؤولون أن هذه الإحاطات تقدم تفاصيل عما كانت "السي آي ايه" تبلغ به الإدارات المتعاقبة، إلى جانب تقرير قُدم في الساعات الأولى من صباح 12 أيلول/سبتمبر 2001. وتعزز هذه الوثائق نتائج لجنة التحقيق لعام 2004، والتي أفادت بأن وكالات الاستخبارات حذرت باستمرار من تنظيم "القاعدة"، لكنها فشلت في فهم حجم ونطاق الهجوم المخطط له.

وأشار جون راتكليف، مدير وكالة المخابرات المركزية، إلى أن هذه الوثائق نُشِرت تكريماً لذكرى الضحايا وضباط الوكالة. وأكد محللو الاستخبارات أن المعلومات التي جُمعت قبل الهجمات، سواء عبر مصادر بشرية أو تقارير أخرى، لم تكن متميزة وكانت تتسم بالغموض، حيث كانت تظهر تهديدات مختلفة وتختفي وسط معلومات مشوشة.

وأدت هذه الإخفاقات الاستخباراتية، إلى جانب مشكلات تبادل المعلومات بين وكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، إلى إعادة تنظيم شاملة لهيكل الأمن القومي، أسفرت عن إنشاء وزارة الأمن الداخلي ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية لتحسين التعاون بين وكالات التجسس الأميركية.

شارك الخبر: