حزب الله يرفض عرضاً لتسليم موقع استراتيجي وسط تصاعد التهديدات الإسرائيلية


هذا الخبر بعنوان "قصة العرض الذي رفضه "حزب الله " لتسليم علي الطاهر" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خضم تصاعد التهديدات الإسرائيلية باقتحام منشأة "علي الطاهر" الاستراتيجية، التي يعتقد أنها تضم نخبة من مقاتلي "حزب الله"، تثار تساؤلات حول عرض رسمي تلقاه الحزب. تضمن العرض سحب المقاتلين والأسلحة الثقيلة من المنشأة وتسليمها للجيش اللبناني، مقابل ضمان خروج المقاتلين سالمين وامتناع إسرائيل عن الهجوم. وقد روجت إسرائيل والإعلام لفرضية الاقتحام الوشيك، مشيرة إلى تشديد الحصار على المنشأة التي يعزز الحزب دفاعاته فيها ويحشد مقاتلين من وحدات النخبة، بما في ذلك عناصر من الحرس الثوري الإيراني حسب بعض التقارير. ورغم صمت الحزب الرسمي حول تلقي العرض، تشير معلومات متعددة إلى وصوله عبر قنوات اتصال محدودة. لم يكن العرض متكاملاً، بل كان بمثابة جس نبض، مع طلب إعطاء الحزب وقتاً لدراسة الفكرة. تضمن العرض تلميحاً بالحصول على تعهد إسرائيلي بوقف نار جدي وثابت، ووقف الهجمات الواسعة وتدمير القرى، مدعوماً بضمانات أميركية. انقسمت المعلومات حول رد الحزب، حيث أفادت بعض المصادر برفضه نظراً لعدم ثقته في التزام إسرائيل، بينما أشارت أخرى إلى مخاوف من فتح شهية إسرائيل لمطالب إضافية. وأبلغ الحزب الوسطاء أن الرئاسة الأولى لم تقدم ما يحفزه على التعاون، وأنها لا يمكن أن تصمد أمام الضغوط الأميركية والإسرائيلية. ميدانياً، عزز الحزب دفاعاته في "علي الطاهر" ومحيطها، مؤكداً استعداده للرد على أي محاولة اقتحام، مع كشف مصادر قريبة عن دور إيراني محتمل في الدعم. سياسياً وإعلامياً، واصل الحزب تصعيده ضد الرئاسة الأولى والسلطة، كما ظهر في إطلالة الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة