لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

تكنولوجيا

دواء مبتكر بالذكاء الاصطناعي يُظهر نتائج واعدة في تجديد خلايا الرئة ومؤشرات الشيخوخة

النهار١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٨ ص0 مشاهدة
دواء مبتكر بالذكاء الاصطناعي يُظهر نتائج واعدة في تجديد خلايا الرئة ومؤشرات الشيخوخة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دواء مطوّر بالذكاء الاصطناعي يُجدّد خلايا الرئة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار دواء تجريبي طُوّر باستخدام الذكاء الاصطناعي اهتماماً واسعاً في أبحاث الشيخوخة، بعدما أظهر تحليل حديث تغيّراً ملحوظاً في مؤشّرات العمر البيولوجي لدى مرضى يعانون التليّف الرئوي المجهول السبب.

يحمل الدواء اسم "Rentosertib"، وكان يُعرف سابقاً خلال مراحل تطويره بـ "INS018_055"، وهو لا يزال قيد الدراسة والاختبار، حيث لم يُطوَّر في الأساس بصفته علاجاً لإطالة العمر أو لمكافحة الشيخوخة.

وفي دراسة نُشرت في مجلة "Nature Biotechnology"، استخدم الباحثون ستة نماذج تُعرف بـ "ساعات الشيخوخة البروتومية" لتحليل التغيّرات في بروتينات الدم لدى المرضى المشاركين في تجربة سريرية من المرحلة الثانية "أ". وتعتمد هذه النماذج على أنماط بروتينية ترتبط بالعمر والحالة الصحية لتقدير ما يُسمّى "العمر البيولوجي".

أظهرت النماذج الستة اتّجاه نحو انخفاض العمر البيولوجي لدى المشاركين الذين تلقّوا عقار "Rentosertib"، مما دفع الباحثين إلى اعتبار هذه النتائج إشارة تستحق مزيداً من البحث والدراسة، رغم أن التحليل اقتصر على عدد محدود وفترة متابعة قصيرة.

يستهدف العقار بروتيناً يُعرف باسم "TNIK"، والذي يتدخل في المسارات البيولوجية المرتبطة بالالتهاب والتليّف، بينما ساهمت تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحديد هذا المركب وتوجيه تطويره قبل الانتقال إلى التجارب السريرية.

مع ذلك، يؤكد العلماء أن النتائج لا تعني اكتشاف دواء مضاد للشيخوخة بشكل قاطع، إذ لم تقِس الدراسة إطالة حياة المرضى أو تثبت أن تغير ساعات الشيخوخة يؤدي إلى حياة أطول. وتكمن أهمية النتائج في فتح المجال لدراسة تقييم التأثيرات المحتملة على الشيخوخة البيولوجية عبر التجارب السريرية المرتبطة بالأمراض المحددة، بانتظار إجراء تجارب أوسع وأطول لإثبات الفعالية سريرياً.

شارك الخبر: