رحلة معرض أبوظبي للكتاب: من 50 ناشراً عام 1981 إلى منصة دولية في 2026

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "معرض أبوظبي للكتاب... قصة 35 دورة منذ عام 1981" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأ معرض أبوظبي للكتاب بنحو 50 ناشراً، وانتهت دورته الأولى بقرار شراء الكتب المتبقية وتوزيعها. وبين عامي 1981 و2026، عبر المعرض الحروب وتغيّر الأمكنة، قبل أن يتحول من سوق للكتاب إلى منصة تصنع انتقاله بين اللغات.
كيف يحتفل معرض أبوظبي للكتاب عام 2026 بدورته الخامسة والثلاثين، على رغم مرور 45 عاماً على انطلاقه؟ لا يفسّر الحساب وحده هذا الفارق، فبين الرقمين تاريخ غير مستقيم لمعرض بدأ صغيراً، وتبدّلت أسماؤه وأمكنته، وانقطعت بعض دوراته تحت وطأة الحروب التي عصفت بالمنطقة، قبل أن يستقر موعداً سنوياً ويتحوّل إلى منصة دولية لا تكتفي بعرض الكتب وبيعها، بل تفتح أمامها طرقاً جديدة إلى الترجمة وحقوق النشر والصيغ الرقمية والصوتية.
من هنا، لا يمثّل افتتاح الدورة الخامسة والثلاثين اليوم رقماً جديداً في سجل المعرض فحسب، بل مناسبة لقراءة الرحلة التي نقلت أبوظبي من جمع الكتب تحت سقف واحد إلى بناء منظومة ثقافية متكاملة، تتحرك فيها الكلمة بين المؤلف والناشر والمترجم والقارئ، وتعبر من لغة إلى أخرى ومن الورق إلى وسائط المستقبل.
تبدأ الحكاية في الثالث من أيار/مايو 1981، حين افتُتحت الدورة الأولى تحت اسم "معرض الكتاب الإسلامي" في المجمع الثقافي بأبوظبي. وتفيد المصادر التي وثّقت تلك المرحلة بأن المعرض ضمّ نحو 50 ناشراً من مصر ولبنان، إلى جانب مكتبات ودور نشر محلية.
وثمة واقعة تختصر هذه الرؤية أكثر من الخطب والأرقام. في ختام الدورة الأولى، أمر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بشراء جميع الكتب التي بقيت لدى الناشرين، وتوزيعها على الوزارات والمؤسسات الثقافية والمكتبات العامة. ولم يكن ذلك مجرد دعم تجاري للمشاركين، إذ أصبحت مجموعة من تلك الكتب لاحقاً جزءاً من النواة التي تكوّنت منها دار الكتب الوطنية.
استمر الحدث خمسة أعوام تحت اسم "معرض الكتاب الإسلامي"، قبل أن يدخل عام 1986 مرحلة جديدة حمل فيها اسم "معرض الكتاب الأول في أبوظبي". أقيمت الدورة التالية عام 1988، ثم غاب المعرض خلال سنوات الاضطراب التي سبقت حرب الخليج ورافقتها، ليعود في عام 1993، حين اتُّخذ قرار تحويله إلى موعد سنوي ثابت.
وفي عام 1993، خرج المعرض من المجمع الثقافي إلى أرض المعارض، ثم عاد إليه في 1995. ومع اتساع المشاركة، انتقل عام 1997 إلى الساحة الخارجية للمجمع. أما في عام 2003، فقد تدخلت الحرب مرة أخرى في روزنامة الثقافة، فأُجّلت الدورة الثالثة عشرة في ظل الغزو الأميركي للعراق وحالة القلق التي أحاطت بالمنطقة. لكنه عاد في العام التالي بزخم أكبر، بمشاركة نحو 500 دار عرضت ما يقارب 300 ألف عنوان عربي وأجنبي.
شكّل المجمع الثقافي البيت الأول للمعرض، وظل المعرض يعود إلى هذا المكان حتى دورته السادسة عشرة، قبل أن ينتقل ابتداءً من دورة 2007 إلى مركز أبوظبي الوطني للمعارض، المعروف اليوم باسم "أدنيك أبوظبي".
وفي عام 2009، أُطلقت مبادرة "أضواء على حقوق النشر" لدعم ترجمة الأعمال من العربية وإليها، إلى جانب رقمنة الكتب المطبوعة وتحويلها إلى نسخ إلكترونية وصوتية. ووفق بيانات المعرض، ساعدت المبادرة منذ تأسيسها أكثر من 191 ناشراً على إصدار ما يزيد على 1387 كتاباً في أدب الأطفال والعلوم والتاريخ والعلوم الاجتماعية وغيرها.
تعود الدورة الخامسة والثلاثون بحفل افتتاح يستعيد رحلة المعرض منذ عام 1981، فشعار الدورة، "لنقلب الصفحة ونقرأ العالم"، يعكس خلاصة للمسيرة كلها التي بدأت بمبادرة محلية وتطورت إلى مشروع عالمي واسع.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة