قراءة في كتاب قطوف على درب الحياة للشيخ نبيل رعد بين الإيمان والسلوك

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "الشيخ نبيل رعد بينَ أدبيّاتِ الإيمانِ وآدابِ السلوك" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُقدم كتاب "قطوف على درب الحياة" للشيخ نبيل رعد مروحة واسعة من العناوين التي تبلغ ستّةً وسبعين عنوانًا، تتوزّع على ستّة أبواب لتشكل ثماراً شهية وقطوفاً دانية تقرّب المفاهيم الإيمانية والأخلاقية للقارئ. لقد استغرقت عملية جمع هذه القطوف عشر سنوات من بساتين مختلفة تشمل القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف وكلام الأولياء والشعر العربي والمأثورات الشعبية ومسالك الصالحين.
تندرج معظم عناوين الكتاب تحت ثنائيّة الإيمان والسلوك، متفرعة إلى ثنائيّات أخرى كالقول والففعل والمخبر والمظهر والدين والدنيا والظاهر والباطن. في أدبيّات الإيمان، يتناول الشيخ المفهوم بتعريفه وعمره ومقتضياته وأنواعه وتعالقاته مع العمل الصالح، مؤكداً أن الإيمان بلا عمل هو أمر أجوف وفارغ. أما في آداب السلوك، فيتقصى المؤلف الأعمال الصالحة المستمدة من القيم الدينية والدنيوية مثل الفلاح والعفو وفعل الخير والإحسان والأمانة والصبر والصدق.
تتميز كيفية الكتابة عند الشيخ نبيل بالجمع بين وحدة المنهجيّة وتعدُّد أساليب الكلام، حيث تبدأ معظم النصوص بالبسملة وتُختتم بالحمدلة، ويتخللها آيات قرآنية وأحاديث نبوية وأمثال حسية. وبهذا التكامل بين ماهيّة المكتوب وكيفيّة الكتابة، يُقدّم الكتاب قيمة مضافة حقيقية تعيد توجيه الناشئة نحو الينابيع العربية والإسلامية في ظل التحديات المعاصرة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة