لبنان
اقتصاد

جمعية الصناعيين في مؤتمر العمل العربي: الإصلاح والإعمار هما البوابة الأساسية لتعافي لبنان

المركزية١٤ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٢٨ ص0 مشاهدة
جمعية الصناعيين في مؤتمر العمل العربي: الإصلاح والإعمار هما البوابة الأساسية لتعافي لبنان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جمعية الصناعيين في "مؤتمر العمل العربي": دعم الإصلاح والإعمار مدخل لبنان إلى التعافي" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شارك لبنان في أعمال الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي، المنعقدة في القاهرة برعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والتي تمتد بين 13 و20 أيلول 2026. يجمع المؤتمر الذي تنظمه منظمة العمل العربية، ممثلي أطراف الإنتاج الثلاثة من الحكومات وأصحاب العمل والعمال من 21 دولة عربية، إلى جانب ممثلي المنظمات والاتحادات العربية والإقليمية والدولية.

ومثّل لبنان وفد ثلاثي الأطراف برئاسة وزير العمل الدكتور محمد حيدر، وضمّ عن أصحاب العمل جمعية الصناعيين اللبنانيين ممثلةً بأمين عام العلاقات الخارجية في الجمعية منير البساط، وعضو الجمعية باتريسيا الهاشم، والمدير العام للجمعية طلال حجازي. كما ضمّ الوفد أركان الاتحاد العمالي العام في لبنان برئاسة رئيسه بشارة الأسمر.

وجاءت مشاركة جمعية الصناعيين اللبنانيين في مؤتمر هذا العام ضمن جدول أعمال يناقش النمو الاقتصادي، التنمية الاجتماعية، تأثيرات التغير المناخي على بيئة العمل، فرص المؤسسات الناشئة في ظل التحول الرقمي، ومواءمة التعليم وتنمية المهارات مع احتياجات سوق العمل، إضافة إلى تقرير التشغيل والبطالة في الدول العربية.

وخلال أعمال المؤتمر، قدّم وفد أصحاب العمل اللبناني مساهمات فعالة، وتخللت المشاركة كلمة ألقاها منير البساط استعرض فيها أبرز التحديات الاقتصادية والاجتماعية والعمالية في لبنان، وانعكاسات الأزمة المالية والاقتصادية والحرب على المؤسسات والعمال. وحذر البساط من التداعيات المباشرة لهذه الأوضاع المتمثلة في ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب، تراجع فرص العمل اللائق، اتساع الاقتصاد غير المنظم، ضعف تغطية الضمانات الاجتماعية، هجرة الكفاءات والأيدي العاملة الماهرة، وتفاقم هشاشة الأسر التي فقدت مصادر دخلها.

وفي ختام كلمته، وجه منير البساط أربع رسائل رئيسية إلى الدول العربية الشقيقة، والمؤسسات المالية الإقليمية والدولية، والمنظمات الدولية والجهات المانحة، والشركاء الاجتماعيين اللبنانيين، داعياً الجميع إلى دعم برامج الإصلاح والإعمار في لبنان كمدخل رئيسي للتعافي واستعادة النمو والاستقرار.

شارك الخبر: