لبنان
ثقافة

لوسي موسان تكشف أسرار إطلالات أصالة التاريخية في دمشق: مزج التراث بالهوت كوتور

النهار١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٤٨ ص0 مشاهدة
لوسي موسان تكشف أسرار إطلالات أصالة التاريخية في دمشق: مزج التراث بالهوت كوتور

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أصالة ترتدي تاريخ سوريا.. لوسي موسان تكشف تفاصيل التحدي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت الستايلست لوسي موسان عن تفاصيل تنسيقها لإطلالات النجمة أصالة خلال حفلها في دمشق ضمن فعاليات "الألبوم السوري". وقد تميزت هذه الإطلالات بدمج فريد بين التراث السوري العريق وأسلوب الهوت كوتور المعاصر، بمشاركة نخبة من المصممين السوريين.

لم تكن عودة أصالة نصري إلى مسرح صالة الفيحاء في دمشق، بعد غياب دام خمسة عشر عاماً، مجرد حدث فني، بل كانت تظاهرة بصرية متكاملة. وتولت الستايلست لوسي موسان الإشراف على تنسيق معظم الإطلالات الأربعة عشر التي رافقت "الألبوم السوري"، لتعكس عودة طال انتظارها بخيوط من الأناقة والإبداع.

في تصريح حصري لـ"النهار"، أعربت موسان عن فخرها بالعمل مع فريق سوري متكامل، مؤكدة أن العمل مع صوت استثنائي بحجم أصالة في هذه اللحظة التاريخية، وفرحة عودة "بنت البلد" إلى الشام، كان دافعاً لتقديم أفضل ما لديهم.

وأوضحت موسان أن رؤيتها الإبداعية استندت إلى قرار الاعتماد على إبداعات المصممين السوريين، قائلة: "أردنا أن نروي حكاية بلدنا بأيدينا، وأن تكون كل غرزة وتطريزة شاهدة على إبداع أبناء هذه الأرض".

فستان الموزاييك الدمشقي: صدمة بصرية

لم تقتصر مهمة موسان على اختيار أزياء تراثية، بل تجاوزت ذلك لابتكار لغة بصرية معاصرة. وأشارت إلى أن التحدي الأكبر كان تقديم التراث السوري بلغة الموضة المعاصرة (الهوت كوتور) التي تليق بعودة أصالة. وأضافت: "حرصت في تنسيقي للقطع على خلق صدمة بصرية تدمج عبق الماضي بجرأة الحاضر".

وتحدثت موسان عن الإطلالة الدمشقية المميزة، موضحة أنها استلهمت تصميم الفستان من حرفة "الموزاييك الدمشقي" الخشبية. وزُين الجزء العلوي من الفستان بقطع هندسية دقيقة من الصدف الطبيعي اللامع، وتخللتها تطريزات داكنة تشبه الحفر اليدوي على خشب الجوز.

إحياء التراث برؤية عصرية

نجحت لوسي موسان، بالتعاون مع المصممين، في تحويل الأزياء التراثية إلى قطع فنية تنبض بالحياة وتواكب أحدث خطوط الموضة العالمية، متفادية الوقوع في الفخ الفلكلوري الجامد. واختتمت موسان حديثها مؤكدة: "لقد أردنا لأصالة أن ترتدي تاريخ سوريا بأسلوب حيّ، عصري، وقابل للحياة".

شارك الخبر: