قصيدة هالة نهرا "يا ضوء الأضواء" تتحول إلى عمل فني عالمي بتوقيع وجدي أبو ذياب


هذا الخبر بعنوان "هالة نهرا ووجدي أبو ذياب في "يا ضوء الأضواء"" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تجلببتْ قصيدة «يا ضوء الأضواء» للشاعرة اللبنانية والعربية هالة نهرا، المأخوذة من ديوانها «أمنح شعوبي أسمائي الـ7»، بالموسيقى والغناء لتتحول إلى عملٍ فنّيّ متكامل مستحدَث قُدّم للمرّة الأولى في سلوفينيا. جاء العمل برؤيةٍ فنيةٍ طليعية ذات بُعدٍ عالميّ توائمُ بين الشعر والموسيقى المعاصرة في لوحةٍ سمعيةٍ ممهورة بغرائبيةٍ فنّية محبَّبة آسرة تتحدّى نمطيّة الأذواق السائدة الرائجة.
تولّى مهمّة التنغيم المؤلّف الموسيقي اللبناني القدير وجدي أبو ذياب، فيما أدّت العمل جوانا مونسالفي بطبقة صوتها ميتزو سوبرانو، وهي مغنّية كولومبية محترفة، بمشاركة عازفين وموسيقيين أجانب من دولٍ عدة، في فضاءٍ يزاوج بين الشرقيّ البيِّن والغربيّ الجليّ. وقد عُرض مقطعٌ حيٌّ من العمل الفنّيّ أمام جمهورٍ أوروبي نخبوي وحظي بتفاعلٍ كبير وأصداء لافتة واسعة، على أن يُعاد تسجيله لاحقاً بمشاركة موسيقيين من العالم العربي نظراً لاحتواء العمل الإبداعي على ثلاثة أرباع الصوت المقامية التي تتميّز بها الموسيقى المشرقية العربية.
ويرتكز العمل على توظيف آلات موسيقية متنوّعة بموازاة الشدو، منها البوق الإنجليزي والغيتار والبيانو والتشيلو والإيقاعات، بما يعزّز البُعد العالميّ لنصّ الشاعرة هالة نهرا. وتُعرف هالة نهرا، الصادر ديوانها عن دار فواصل للنشر في بيروت، بأسلوبها الممهور بالرهافة الشعرية والبُعد الجماليّ والإنسانيّ، منتقلةً في نصوصها من الذاتيّ إلى آفاق كونية أرحب. يُذكر أن هالة نهرا، كاتبة وشاعرة وناقدة موسيقية وفنية، أصدرت خمسة كتب في الشعر والنقد، وتستعد لإطلاق مشاريع إبداعية جديدة تجمع بين الأدب والشعر والموسيقى.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة