لبنان
ثقافة

التعليم الجزائري: جدل حول الفرنسية والفلسفة وتأثيره على الهوية الوطنية

النهار١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٣٢ ص0 مشاهدة
التعليم الجزائري: جدل حول الفرنسية والفلسفة وتأثيره على الهوية الوطنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "منظومة التعليم الجزائري ورهان بناء الشخصية الوطنية الحداثية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تراجعّت وزارة التربية الوطنية الجزائرية رسمياً عن مشروع تعديل المنهاج التربوي، الذي كان يهدف إلى حذف مادتي الفلسفة واللغة الفرنسية من امتحانات شهادة البكالوريا، وذلك بعد تدخل مباشر من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. جاء هذا القرار عقب نقاش واسع وخلافات حادة شهدتها وسائل التواصل الاجتماعي، وشارك فيها عدد من أحزاب المعارضة، أبرزها حزب العمال بقيادة أمينته العامة لويزة حنون، التي دعت إلى حوار وطني حول المشاريع التربوية.

أشار متخصصون في بيداغوجيات التعليم الجزائري إلى أن محاولة حذف اللغة الفرنسية من امتحانات البكالوريا لا تستند إلى مبررات علمية أو ثقافية أو بيداغوجية، بل هي ردود أفعال سياسية تجاه فرنسا. وأوضحوا أن اللغة الفرنسية، كغيرها من اللغات الحية، تلعب دوراً مهماً في مجالات الابتكار العلمي والتكنولوجي والفكر والأدب، مستشهدين بحصولها على جوائز عالمية مرموقة، بما في ذلك جائزة نوبل، وبمكانة فرنسا كدولة صناعية رائدة ذات اقتصاد قوي.

من جانبهم، يرى فصيل من المثقفين الجزائريين المعتدلين أن ربط اللغة الفرنسية أو أي لغة أخرى بالخلافات السياسية هو سلوك انفعالي وغير موضوعي. وأشاروا إلى أن العديد من الدول التي كانت مستعمرات أوروبية لم تتخلَّ عن لغات المستعمر في مناهجها التعليمية بسبب خلافات سياسية، مستشهدين بدول أميركا اللاتينية التي لم تنبذ الإسبانية أو البرتغالية، والهند التي أبقت على اللغة الإنجليزية بعد استقلالها رغم تعرضها لمحاولات طمس حضارتها.

شارك الخبر: