لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

تكنولوجيا

خطر خفي تحت الأرض: كيف تتحول عصارة النفايات في مطمر الناعمة إلى سموم تهدد التربة والمياه الجوفية؟

النهار١٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٢ ص0 مشاهدة
خطر خفي تحت الأرض: كيف تتحول عصارة النفايات في مطمر الناعمة إلى سموم تهدد التربة والمياه الجوفية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "النفايات لا تختفي… أحياناً تتحوّل إلى سموم تتسرّب إلى الأرض" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قد تختفي النفايات عن أعيننا، لكنها لا تبرح البيئة أبدًا. فداخل المطامر، تتفاعل مياه الأمطار المتسربة عبر طبقات النفايات لتنتج سائلًا خطيرًا يجمع بين المواد العضوية والمعادن والملوثات المختلفة، وهو ما يُعرف بـ "عُصارة النفايات". وأوضح د. إبراهيم علايلي، سفير السلامة البيئية والباحث والخبير البيئي والمستشار الدولي المعتمد من البورد الأميركي USA-GTB، أن هذه العصارة تشكل مسارًا مباشرًا لانتقال الملوثات نحو التربة والمياه الجوفية إذا لم يتم جمعها ومعالجتها بالطريقة السليمة.

وفي لبنان، لا تُعد هذه التحذيرات مجرد افتراضات نظرية؛ فقد أثبتت دراسة علمية أُجريت على عصارة مطمر الناعمة أن الطلب الكيميائي على الأكسجين، المعروف اختصارًا بـ COD، قد بلغ 6349 ملغ/لتر، بينما سجل تركيز الزئبق 0.31 ملغ/لتر في العينات المحللة، مما يفرض ضرورة معالجة هذه العصارة للحد من مخاطرها البيئية الجسيمة.

ولا تقتصر الأزمة على العصارة وحدها، بل تمتد لتطال المياه الجوفية في محيط مطمر الناعمة. فقد شملت دراسة أخرى ينابيع وآبارًا موزعة في ست بلديات، وأظهرت ارتفاعًا في مستويات الزنك والكلوريد والتوصيلية الكهربائية، إلى جانب آثار لمركبات عضوية بتراكيز منخفضة في بعض الآبار السفلية. ورغم أن الباحثين أشاروا إلى احتمالية وجود مصادر أخرى للتلوث مثل مياه الصرف الصحي، إلا أنهم أكدوا أن بعض الملوثات العضوية قد تكون مرتبطة بتسرب عصارة المطمر.

وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن عصارة المطامر باتت تحتوي على ملوثات ناشئة خطيرة مثل مركبات PFAS، واللدائن الدقيقة، وبقايا الأدوية ومنتجات العناية الشخصية، بالإضافة إلى مركبات تؤثر على عمل الغدد الصماء، وهي مواد يصعب إزالتها عبر تقنيات المعالجة التقليدية. وبينما تبقى أكوام النفايات الظاهرة فوق الأرض محل اهتمام محدود، يظل ما يحدث في باطن الأرض من ذوبان للمواد وتسرب للملوثات نحو مصادر الشرب خطرًا صامتًا يستدعي الرقابة والمساءلة الجادة.

شارك الخبر: