سلام يدافع عن حكومته بالأرقام في وجه الحروب والهجمات السياسية: ثقة أميركية وتقدم في تحقيقات المرفأ


هذا الخبر بعنوان "جلسة المساءلة.. سلام يدافع عن حكومته بالأرقام: إنجازات رغم الحروب حث قواتي وكتائبي على المزيد .. والحزب يهاجم الاطار:كُتب بحبر اسرائيلي ثقة اميركية بعون واستعداد للمشاركة في الإعمار.. وتقدّم في تحقيقات المرفأ" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خضم الأحداث المتزامنة بين جلسة المساءلة الحكومية في ساحة النجمة والزيارة اللافتة للسفير الأميركي ميشال عيسى إلى الجنوب اللبناني، تبرز التقاطعات العميقة بين الأبعاد السياسية والاقتصادية للأزمة اللبنانية. فقد أوضح رئيس الحكومة نواف سلام أن حروب حزب الله كانت سبباً رئيسياً في إعاقة خطط الحكومة وتعميق الأزمات المعيشية والمالية والاقتصادية، بينما شكل مصير سلاح الحزب ومفاوضات الدولة مع إسرائيل محور الخلافات النيابية.
سلام بالأرقام: دفاع عن الإنجازات في ظل الظروف الصعبة
استهلت الجلسة النيابية بكلمة لرئيس الحكومة دافع فيها عن حكومته وإنجازاتها رغم الظروف الصعبة وحرب الإسناد. وأشار سلام إلى تقديرات أولية للبنك الدولي تقدر كلفة الحرب التي بدأت في 2 آذار بين 3 و4 مليارات دولار، بالإضافة إلى كلفة اقتصادية تتجاوز الدمار المادي المباشر لتصل إلى ما بين 4 و5 مليارات دولار. وأكد سلام أن الحكومة عملت على تثبيت موقع لبنان في الخريطة الإقليمية وإعادة وصل الاقتصاد اللبناني بعمقه العربي، لا سيما مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج. وشدد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وحصر قرار الحرب والسلم بيدها. واعتبر أن التفاوض ليس تنازلاً عن الحقوق بل وسيلة لاستعادتها بالطرق الدبلوماسية، مستغرباً القول بأن اتفاق الإطار يتضمن التزامات جديدة على لبنان.
المقاومة باقية: سجال نيابي حاد
أثارت مداخلة سلام حفيظة حزب الله، مما أشعل سجالاً نيابياً. هاجم عضو كتلة الوفاء للمરقاومة النائب علي عمار، وقاطعته النائبة بولا يعقوبيان. واندلع سجال حاد بين النائب عمار الذي أكد أن المقاومة باقية، والنائب أشرف ريفي الذي اتهمهم بتسليم البلد لإيران. وردّ عمار على ريفي بالإشارة إلى مصافحته لإسرائيل.
باسيل: حكومة الفتنة والعتمة
طالب رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بوقت إضافي، معتبراً نفسه رئيس المعارضة. واتهم الحكومة بأنها أصبحت حكومة المحاور والخضوع والعتمة، وفتحت باب الفتنة، ولم تحصر السلاح بيد الدولة. وأكد أنهم مع التفاوض مع إسرائيل لوقف الحرب، ومع السلام وليس الاستسلام، ومع حصرية السلاح بالكامل، لكن لن ينجح نزع السلاح بالاستقواء بالخارج. ودعا إلى تعديل المسار، متسائلاً عن جدوى تلال علي الطاهر لوقف إطلاق النار.
حبر إسرائيلي واتهامات متبادلة
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين أن العدو الإسرائيلي هو أساس بلاء لبنان، وأن السلطة وقعت اتفاق الإطار بحبر إسرائيلي دون امتلاك أي ورقة رابحة. وطالب بتقديم أوراق القوة مسبقاً، مؤكداً أن المعادلة الداخلية محكومة بالتفاهم الوطني وأن الرهان على إضعاف المقاومة خاسر. وشدد على أن لبنان لا يُبنى بالإقصاء أو الاستقواء بالخارج. زميله في الكتلة النائب إبراهيم الموسوي تساءل عن دور الدولة في تسليح الجيش والدفاع عن الأرض.
القوات: تشجيع على حصر السلاح ومساءلة
وجه رئيس لجنة الإدارة والعدل النائب جورج عدوان أسئلة إلى سلام حول حصر السلاح بيد الدولة، مشجعاً إياه على المضي قدماً. وتساءل عن تجرؤ الحكومة على حصر السلاح، وعن سكوتها عما حصل مع وزير الخارجية. وأكد أن اللبنانيين يطالبونه بالاستمرار.
الكتائب: خياران أمام الحكومة
اعتبر رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل أن الحكومة أمام خيارين: إما القبول بالأمر الواقع والخضوع، أو التنفيذ. وأشار إلى أن الحكومة الحالية هي الأولى التي لديها موقف واضح وصحيح في ظل سيطرة الدولة على الجزء الأكبر من الأراضي اللبنانية. وحذر من تفكك لبنان والمجتمع اللبناني، داعياً الحكومة إلى اتخاذ خطوات حاسمة لبناء الدولة. وانتقد حروب الإسناد التي جرّت لبنان إلى احتلال ودمار.
ثقة أميركية ودعم للجيش
في سياق آخر، شدد مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية، مسعد بولس، على ضرورة دعم الجيش اللبناني، معرباً عن ثقته برئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة نواف سلام. وتزامنت هذه التصريحات مع زيارة السفير الأميركي ميشال عيسى إلى الجنوب اللبناني، حيث عاين بعض المشاريع.
عون ومنسّى يبحثان احتياجات الجيش
عرض الرئيس عون مع وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسّى الأوضاع الأمنية في الجنوب ومهام الجيش، بالإضافة إلى حاجات الجيش التي ستُعرض في المؤتمر التحضيري لدعم الجيش في باريس.
بري وعراقجي يبحثان التطورات الإقليمية
أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالاً هاتفياً مع رئيس مجلس النواب نبيه بري لبحث التطورات الإقليمية والأوضاع في جنوب لبنان. وأكد عراقجي اهتمام إيران بالحفاظ على سيادة لبنان ووحدة أراضيه، مجدداً دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لـ
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة