ثقافةالمؤسسة التعليمية: نموذجٌ للقيم لا مجرد ناقل للمعرفة
تؤكد المقالة على أن المؤسسات التعليمية يجب أن تتجاوز مجرد نقل المعرفة لتصبح نماذج حية للقيم التي تدعو إليها، من خلال انسجام خطابها مع ممارساتها. في السياق اللبناني، يمكن للتربية أن تلعب دورًا محوريًا في تجاوز النظام الطائفي عبر تكوين مواطنين قادرين على التفكير النقدي والمشاركة في بناء الخير العام، وصياغة سردية وطنية مشتركة تحتفي بالتنوع.
النهار|٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦