يُقدم مساعد الذكاء الاصطناعي "كلود" مجموعة من الميزات المتقدمة التي تتجاوز مجرد تحسين الإجابات، ليشمل إنشاء خرائط تفاعلية، وإدارة ملفات PDF، وأداء مهام يومية متعددة بدقة وكفاءة.
ظهر "كلود" قبل حوالي خمس سنوات، نتيجة لجهود فريق من الموظفين السابقين في شركة "أوبن إيه آي" الذين أسسوا شركتهم الخاصة لتطوير محرك ذكاء اصطناعي توليدي. اليوم، لم يعد دور "كلود" مقتصراً على المهام التقنية البحتة، بل أصبح مساعداً يومياً قادراً على إنجاز طيف واسع من المهام. فيما يلي أبرز الاستخدامات التي قد لا تكون معروفة للكثيرين:
- تحسين دقة الإجابات: على غرار نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي الأخرى، قد يواجه "كلود" مشكلة "الهلوسة"، أي تقديم معلومات غير صحيحة أو اختلاق تفاصيل. يمكن للمستخدمين تحسين دقة النتائج عبر مطالبة "كلود" بالتعمق في الإجابة، والبحث والتحقق من المعلومات قبل تقديمها. كما يمكن طلب مراجعة الإجابة عدة مرات، أو تحديد مستوى الثقة في دقتها، أو حثه على تقديم المعلومات فقط عندما يكون متأكداً منها بدرجة عالية. قد يستغرق هذا وقتاً أطول، ولكنه يضمن الحصول على إجابات أكثر موثوقية ودقة.
- جعله يطرح عليك أسئلة: من الميزات القيمة لـ"كلود" قدرته على طلب معلومات إضافية لتوضيح المطلوب، مما يؤدي إلى صياغة إجابة أكثر دقة. عند طرح أي سؤال، يمكن مطالبته بطرح أسئلة توضيحية أولاً لفهم المطلوب بشكل أفضل. هذه الطريقة تزوده بمعلومات إضافية عن السياق والهدف، مما يمكّنه من إنتاج إجابة أكثر تخصيصاً ودقة.
- تحويل المعلومات إلى رسوم تفاعلية: يستطيع "كلود" إنشاء مخططات ورسوم وتصورات تفاعلية تساعد في فهم المعلومات المعقدة. يمكن للمستخدمين طلب إنشاء وسيلة بصرية تفاعلية لأي موضوع يرغبون في فهمه بشكل أعمق.
- المساعدة في الحسابات: لا يقتصر دوره على الرسوم التوضيحية، بل يمكن لـ"كلود" إنشاء أدوات تفاعلية مثل الآلات الحاسبة، ومحولات الوحدات، وحتى أدوات لتعديل كميات مكونات الوصفات.
- إنشاء خرائط تفاعلية: يمكن لـ"كلود" أيضاً إنشاء خرائط تفاعلية مخصصة تتجاوز قدرات خرائط جوجل. يمكن للمستخدمين طلب رسم مواقع مختلفة على الخريطة ومقارنتها لاستكشاف خبرته في هذا المجال.
- إنشاء ملفات Word وPowerPoint وPDF: يمكن تحويل المحتوى الذي يتم إنشاؤه أو لصقه في "كلود" إلى ملفات منسقة مثل مستندات Word، وعروض PowerPoint، وملفات PDF.
- تعبئة نماذج PDF: يمكن رفع نموذج PDF إلى "كلود" وتزويده بالمعلومات المطلوبة، ليقوم بتعبئة الحقول وإعداد نسخة نهائية من الملف.
- إدارة ملفات PDF: تتجاوز قدراته مجرد تعبئة النماذج، حيث يمكنه تنفيذ مهام مثل دمج عدة ملفات PDF في ملف واحد، وتقسيم ملف إلى عدة ملفات، وإضافة علامات مائية.