تنويه
هذا الخبر بعنوان "رواية الأقوياء على دفاتر الضعفاء" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
إن أقوى الأصوات هي صوت الألم، وأعلاها صوت الجهر في وجه الظلم. التاريخ لا يحكم، بل يسجل رواية الأقوياء على دفاتر الضعفاء، ورغم أنها قد لا تكون دائمًا ممهورة بالحقيقة، إلا أنها بالتأكيد روايات تفتقر إلى صوت أطفال لاجئين في غزة ينتظرون طعامهم.
قلة قليلة من البشر يُدانون بمصير محتوم وحكم قاطع، ويُحملون مسؤولية ذهنية صارمة. في هذه الحالات، تتشابه البشرية في الاعتقاد الحصري بأنهم سبب التداعيات الكارثية، ويُلقى عليهم اللوم حتى يفوق ذلك قدرة العقل الإنساني على الاستيعاب أو التصديق. ومع ذلك، تصبح هذه الأمور مسلمات راسخة في الذهن البشري، كما حدث عندما أشعل شاب في التاسعة عشرة من عمره، مثل الصربي غافريلو برنسيب، الحرب العالمية الأولى. أصدرت الأمم حكمها الراسخ بتلبسه التسبب في قتل الملايين جراء اغتياله ولي عهد النمسا، الأرشيدوق فرنتس فرديناند، في سراييفو عام 1914.
كانت تلك الشرارة التي أشعلت إحدى أكبر الحروب العالمية، والتي غيرت طبيعة الإنسان ونظرته في محاكاة الحرب
أخبار ذات صلة
ثقافةمعرض بيروت للكتاب يفتح ذراعيه للطبيعة: الحديقة تتحول إلى واحة ثقافية وإنسانية
ثقافةالمعماري الإيراني كاوه دبيري: العمارة وحدها لا تبني المدن، والثقافة هي روحها النابضة
ثقافةبلجيكا تحتفي بثلاثة أطباء لبنانيين متميزين تقديراً لإسهاماتهم العالمية
ثقافة
