مع بداية العام الدراسي الجديد.. نقابة سائقي الطلاب تطلق صرخة جديدة بشأن أزمة المحروقات في لبنان


هذا الخبر بعنوان "مع بداية العام الدراسي... صرخة جديدة بسبب المحروقات!" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع دخول لبنان بداية عام دراسي وجامعي جديد، جددت نقابة سائقي وسائط نقل الطلاب في لبنان استهجانها لسياسة اللامبالاة التي تتبعها السلطة تجاه أزمة المحروقات وتكاليف النقل. وأعربت النقابة في بيان عن أسفها لعدم قيام الجهات المعنية بوضع حلول جدية لتخفيف الأعباء عن الطلاب والأهالي والسائقين.
وأشارت النقابة إلى أن السلطة لم تتخذ أي إجراءات لمعالجة الارتفاع الكبير في كلفة تشغيل وسائط نقل الطلاب وأسعار المحروقات، مما يضع أعباءً إضافية على العائلات التي تستعد لبدء عام دراسي وجامعي جديد. وأكدت أن استمرار ارتفاع أسعار المحروقات يضع السائقين أمام أعباء تفوق قدرتهم على التحمل، وينعكس أي ارتفاع في بدل النقل مباشرة على الطالب وعائلته، مما يجعل الجميع أمام أزمة واحدة تتحمل السلطة مسؤوليتها.
وشددت النقابة على أن المطلوب من السلطة هو اتخاذ إجراءات فعلية وعاجلة لخفض كلفة المحروقات والنقل، وليس مجرد إطلاق الوعود أو مراقبة الأسعار، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية والمعيشية التي يواجهها المواطنون. واستغربت النقابة كيف يمكن للسلطة أن تتوقع توجه ملايين الطلاب وآلاف السائقين إلى المدارس والجامعات دون اتخاذ أي خطوات لتخفيف كلفة النقل وحماية الطرفين.
طالبت النقابة وزارة الطاقة والجهات الحكومية المعنية بتحمل مسؤولياتها ووضع معالجة عاجلة لأسعار المحروقات وكلفة النقل، مؤكدة أن السائقين لا يستطيعون الاستمرار في تحمل الخسائر، وأن الطلاب وعائلاتهم لا يستطيعون تحمل زيادات جديدة في بدل النقل.
وختمت النقابة بالتأكيد على أن بداية العام الدراسي والجامعي يجب أن تكون مناسبة لتخفيف الأعباء عن الناس، لا لإضافة أعباء جديدة، وأن استمرار تجاهل السلطة لهذه الأزمة لم يعد مقبولاً، داعية إلى التحرك الفوري قبل أن يدفع الطلاب والسائقون ثمن تقاعسها.
عاجل
اقتصاد
سياسة
اقتصاد