لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

تكنولوجيا

كيف أصبحت رقائق إنفيديا ورقة بيد ترامب لتحويل أرمينيا إلى مركز للذكاء الاصطناعي

النهار٢٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٩ ص0 مشاهدة
كيف أصبحت رقائق إنفيديا ورقة بيد ترامب لتحويل أرمينيا إلى مركز للذكاء الاصطناعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رقائق "إنفيديا" تدخل ديبلوماسية ترامب.. وأرمينيا مركز للذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه أرمينيا نحو التحول إلى مركز بارز للبنية التحتية الأمريكية للذكاء الاصطناعي، مستفيدةً من استثمارات تكنولوجية وتفاهمات ديبلوماسية ربطت تصدير الرقائق المتقدمة بمفاوضات السلام مع أذربيجان، وسط تنافس دولي على الممرات الاستراتيجية في المنطقة.

وبحسب تقرير نشرته بلومبرغ في 22 أيلول/سبتمبر 2026، بدأت شركة فايربيرد، ومقرها سان فرانسيسكو، تشغيل مركز بيانات بمدينة هرازدان، قرب العاصمة يريفان، في آب/أغسطس الماضي. ويُتوقع أن تبلغ قدرة المركز 300 ميغاواط، وأن يضم أكثر من 70 ألف شريحة متقدمة من إنفيديا بحلول نهاية 2027. وستُخصّص 20% من قدرته الحاسوبية للأبحاث والجهات الحكومية والشركات الناشئة المحلية، بينما تُتاح البقية لشركات أجنبية، بينها بيربلكسيتي.

تكشف بلومبرغ، نقلاً عن مشاركين في المحادثات، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعدت بالسماح بتصدير رقائق إنفيديا لدفع محادثاتها مع أرمينيا، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق سلام برعاية أميركية مع أذربيجان. وأصبحت تراخيص التصدير جزءاً من المفاوضات المرتبطة بمعاهدة السلام التي لم تُوقّع نهائياً بعد، والتي تمهّد لإنشاء ممر نقل استراتيجي عبر أرمينيا يربط أذربيجان بإقليم ناخيتشيفان، يحمل اسم طريق ترامب للسلام والازدهار الدوليين.

بدأ تواصل أرمينيا مع إنفيديا عام 2019، وأرست الشركة وجودها في البلاد عام 2022، بينما بدأت يريفان الابتعاد عن موسكو في 2023. وتُظهر التجربة تحوّل الرقائق المتقدمة إلى أداة في السياسة الخارجية الأميركية، بالتوازي مع سعي أرمينيا إلى بناء قدراتها الحاسوبية وتعزيز موقعها الإقليمي.

شارك الخبر: