الرئيس السوري يصف إسرائيل بـ"الشاذة" ويؤكد: الجولان سوري ولن نعترف بضمه


هذا الخبر بعنوان "الشرع: إسرائيل "شاذة" والجولان سيبقى أرضاً سورية" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وصف الرئيس السوري، بشار الأسد، إسرائيل بأنها دولة "شاذة"، مؤكداً في الوقت ذاته أن هضبة الجولان ستبقى أرضاً سورية، وأن جميع إجراءات الضم التي قامت بها إسرائيل باطلة ولاغية. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الرئيس السوري أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في ثاني خطاب له أمام المنبر الأممي منذ توليه الرئاسة.
وأكد الأسد أن سوريا تنهض من جديد، مشيراً إلى أن نصر بلاده على النظام السابق هو نصر للعالم أجمع. وأضاف أن الحرب قد وضعت أوزارها، وتوقف نزيف الدم والهدم والدمار، وبدأت سوريا رحلة التعافي. وأوضح أن سقوط النظام السابق فتح مسارات التواصل مع نحو 100 دولة، عبر ما يقارب 4 آلاف تفاعل ولقاء واتصال، وأصبحت العاصمة السورية مقراً لنحو 60 بعثة دبلوماسية، وبدأت الوفود تتوافد إلى سوريا لاستعادة مكانتها بين الأمم والدول، مؤكداً أن دمشق انطلقت في مد جسور الشراكة من أرضية سيادية صلبة.
وذكر الرئيس السوري أن دمشق طوت الإرث الكيماوي، مؤكداً تدمير 42 قنبلة كيماوية، والعمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأقصى درجات الشفافية. وفي سياق متصل، أشار إلى أن دمشق في حرب مفتوحة مع شبكات الجريمة العابرة للحدود، مؤكداً ضبط نحو 700 مليون حبة "كبتاغون" خلال أكثر من 1500 عملية، وتفكيك 90 شبكة دولية، إلى جانب مكافحة تجارة البشر والجريمة.
ولفت الأسد إلى إنهاء 47 عاماً من العزلة بعد رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وإلغاء قانون قيصر، ورفع أوروبي - بريطاني متدرج للعقوبات، واستعادة اتفاق التعاون مع الاتحاد الأوروبي. وأكد أن بلاده تحولت من أزمة تتقاذفها الدول إلى فرصة خير يجتمع عليها العالم، بعد بدء سوريا بالتعافي وإزالة العقوبات.
وفي حديثه عن الجولان السوري المحتل، شدد الرئيس السوري على أنه سيبقى أرضاً سورية، مؤكداً أن جميع إجراءات الضم باطلة وملغاة بقوة قرار مجلس الأمن 497. وقال الأسد: "اليوم تظهر لنا إسرائيل بشذوذها لتعتدي على سوريا بما يقارب الـ500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من ألف و200 توغل، وما يقارب 300 اعتقال واحتجاز للسوريين، بما يهدد استقرار سوريا ويخالف توجه العالم بأسره". وأضاف: "موقفنا المُعلن لا يزال قائماً بالالتزام باتفاق عام 1974، والدعوة لانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوط الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة