السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل لايتر يعلن أن ابنه يصارع الموت ويشن هجوماً حاداً على إيمانويل ماكرون


هذا الخبر بعنوان "السفير الإسرائيلي في واشنطن: "ابني يصارع الموت".... وانتقادٌ لاذع لماكرون" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عاد يحيئيل لايتر على وجه السرعة إلى إسرائيل بعد تعرّض مركبة للشرطة الإسرائيلية كان بداخله شرطية وابنه الجندي لهجومٍ عند حاجزٍ عسكري قرب قرية بيت عور التحتا ومستوطنة بيت حورون غرب مدينة رام الله.
وذكر السفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل لايتر أنّ نجله الجندي يصارع من أجل الحياة عقب هجومٍ فلسطيني، كما ندّد بتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول عنف المستوطنين في الضفة الغربية في كلمته أمام الجمعية العامة لـ الأمم المتحدة.
وخضع نيريا لايتر خلال الليل لعملية جراحية معقّدة في الدماغ استمرت عدّة ساعات، وفقاً لمستشفى شعاري تسيدك في القدس. وقال السفير لايتر، الذي كان من المقرر أن يحضر خطاب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمام الأمم المتحدة، إن العملية بعثت فيه الأمل.
وأضاف للصحافيين أمام المستشفى: 'لقد نجحوا في تثبيت حالته، لكن حياته لا تزال في خطر'.
كذلك هاجم السفير الإسرائيلي الرئيس الفرنسي الذي انتقد الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مشيراً إلى أن حركة حماس التي نفذت هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 ضد إسرائيل انطلاقاً من قطاع غزة، لا تنشط في الضفة الغربية.
وقال لايتر إن ماكرون كان مدفوعاً بالجهل أو الحقد أو الخبث، وقام فلسطيني بقتل مستوطنٍ يحمل الجنسية الفرنسية يدعى نتنئيل شكرون في الضفة الغربية.
وأوضح لايتر أنه يجب أن يُقال للرئيس الفرنسي وغيره من الزعماء إن هدف الهجوم على نتنئيل شكرون وعلى نجل السفير نيريا هو اقتلاع الإسرائيليين من هذا المكان.
يُذكر أن السفير لايتر يهودي متدين وأب لثمانية أبناء، وُلد في الولايات المتحدة قبل أن يهاجر إلى إسرائيل وينتقل إلى مستوطنة في الضفة الغربية، وقُتل أحد أبنائه في تشرين الثاني/نوفمبر خلال الحرب في قطاع غزة. وتشهد العلاقات بين بنيامين نتنياهو وإيمانويل ماكرون توتّراً، إذ قاد الرئيس الفرنسي جهودا لاعتراف عددٍ من الدول الغربية بفلسطين كدولة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة