مهرجان جاز الرباط: ثلاثة عقود من التفاعل الموسيقي والتاريخ في العاصمة المغربية


هذا الخبر بعنوان "مهرجان جاز الرباط: ثلاثة عقود من الموسيقى والتاريخ في ذاكرة العاصمة المغربية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأت حكاية مهرجان الجاز في الرباط عام 1996 بين أسوار قصبة الأوداية، حين اجتمع موسيقيون من أوروبا والمغرب على مسرح واحد، ليجعلوا من الموسيقى لغةً للحوار. على مدى ثلاثة عقود، انتقلت مسيرة المهرجان بين أمكنة متعددة، ليصبح جزءاً أصيلاً من ذاكرة الرباط، عاصمة المغرب.
البداية: من قصبة الأوداية
انطلق المهرجان عام 1996 بمبادرة من وفد المفوضية الأوروبية بالمغرب، بشراكة مع وزارة الثقافة وولاية الرباط، وتأسيساً على إعلان برشلونة (1995). تولى الجانب الفني منذ بداياته الموسيقي مجيد بقاس، وهو من أشهر معلمي موسيقى كناوة في المغرب وروّاد المزج بين كناوة والجاز. بدأت الفعالية في قاعة بمتحف الأوداية، ثم توسعت لتشمل باحة المتحف وساحته حتى عام 2005.
شالة: الموسيقى في رحاب التاريخ
في عام 2005، انتقل المهرجان إلى موقع شالة التاريخي، وهو موقع يقع على الضفة اليسرى نهر أبي رقراق ويضم آثاراً رومانية ومقبرة ملكية مرينية. ساهم هذا الانتقال في توسيع قاعدة جمهور المهرجان وتطوير اللقاءات بين موسيقيي الجاز الأوروبيين والفنانين المغاربة لتثمر مشاريع مشتركة.
2025: اسم جديد ومكان جديد
مع دورته السابعة والعشرين، غادر المهرجان موقع شالة ليستقر في مسرح منتزه الحسن الثاني وسط العاصمة، مع تغيير اسمه من «Jazz au Chellah» إلى «Jazz à Rabat»، وذلك لاستيعاب الإقبال المتزايد وتوفير فضاء يجمع بين المساحات الخضراء والمرافق الثقافية.
2026: المهرجان يواصل التجريب
في دورته الـ28 التي تقام من 24 إلى 26 سبتمبر 2026 في مسرح منتزه الحسن الثاني، يواصل «Jazz à Rabat» المزج بين الجاز وألوان موسيقية متعددة بمشاركة فرق أوروبية وفنانين مغاربة مثل فرقة Amara Quartet وعازف الإيقاع خالد كوهن وAntonio Lizana Quintet وAbir El Abed Sextet.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة