لبنان
سياسة

ما أبعاد دعوات قوى الممانعة في لبنان إلى الحوار وسط تصاعد حملات التخوين؟

النهار٢٦ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٢٩ ص0 مشاهدة
ما أبعاد دعوات قوى الممانعة في لبنان إلى الحوار وسط تصاعد حملات التخوين؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ما معنى دعوة "الممانعة" في لبنان إلى الحوار والتخوين يتصاعد؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تسعى قوى الممانعة، وفي طليعتها حزب الله، إلى شراء الوقت عبر طرح دعوات جديدة قديمة لرئيس الجمهورية من أجل عقد حوار وطني. وقد عُقدت سابقاً حلقات عديدة للتشاور في مجلس النواب وقصر بعبدا للبحث في الإستراتيجية الدفاعية في عهد الرئيس ميشال سليمان، إضافة إلى لقاء سان كلو، إلا أن هذه الحوارات لم تُسفر عن أي نتيجة وبقي حزب الله متمسكاً بسلاحه، فضلاً عن تنكره لاتفاقات سابقة بعد الموافقة عليها. وتتزامن هذه الدعوات للحوار اليوم مع استمرار حملات التخوين التي تطال رئيسي الجمهورية والحكومة جوزف عون و نواف سلام في ظل الأوضاع الراهنة.

وفي هذا السياق، يوضح النائب السابق فارس سعيد في حديث لـالنهار أن الحوارات السابقة في مجلس النواب تحولت إلى تبادل للشتائم والاتهاِمات، مشدداً على أن اتفاق الطائف يمثل النص المرجعي الأساسي لحل المشاكل اللبنانية. واعتبر سعيد أن الدعوة إلى الحوار تبدو مشبوهة خصوصاً من الطرف المأزوم الذي يسعى لفرض معادلة السلاح مقابل الدستور.

من جهته، يؤكد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل مصطفى الفوعاني أن الحل في لبنان يمر حتماً عبر الحوار الوطني حول القضايا المصيرية، مذكراً بموقف الرئيس نبيه بري ورافضاً لسياسة التخوين مع التأكيد على التمسك بالوحدة الوطنية استناداً إلى فكر الإمام المغيب السيد موسى الصدر. ورداً على استمرار تمسك حزب الله بالسلاح وعدم تسليمه للدولة، يرى الفوعاني أن الجلوس حول طاولة مشتركة يظل الخيار الأفضل لبحث كافة القضايا بدلاً من الدوران في حلقة مفرغة وسط التهديدات الإسرائيلية.

شارك الخبر: