لبنان
سياسة

إيران تؤكد تمسكها بالحل التفاوضي وسط رفض أمريكي لمقترح الـ7 نقاط

المركزية٢٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:١١ ص0 مشاهدة
إيران تؤكد تمسكها بالحل التفاوضي وسط رفض أمريكي لمقترح الـ7 نقاط

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إيران تجدد استعدادها لـ"حل تفاوضي" بعد رفض مقترح الـ"7 نقاط"" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دخلت الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة، عقب إعلان الإدارة الأمريكية رفضها لمقترح طهران الرامي إلى إعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال. وفي هذا السياق، لم يستبعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اللجوء إلى التصعيد العسكري مجدداً، مما يضع المنطقة أمام خطر تجدد المواجهات في ظل نزاع مستمر منذ حوالي سبعة أشهر.

وجاء الرفض الأمريكي للمقترح الإيراني الجديد ليدفع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى تجديد التأكيد على شروط بلاده المتعلقة بفتح الممر المائي الحيوي، الذي تسبب إغلاقه في أزمة طاقة عالمية أثرت على تكاليف المعيشة داخل الولايات المتحدة. وأوضح عراقجي، عبر منصة تليجرام، أن شروط بلاده واضحة وأي خطورة لفتح المضيق مرهونة بتحقيقها، مشدداً على أن الحل التفاوضي يظل السبيل الوحيد للخروج من هذا المأزق.

وكانت طهران قد كشفت عن خطة سلام جديدة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مشيرة إلى نقلها للجانب الأميركي عبر وسطاء قطريين. غير أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن رفضه القاطع للخطة، معتبراً أن الدوافع وراء السعي للاتفاق ناتجة عن حالة من اليأس والخسائر الفادحة التي تتكبدها طهران. ومع ذلك، أفاد مسؤولون أمريكيون باستمرار محادثات إيجابية عبر الوسطاء رغم تعثر المقترح الأخير.

وتضمن العرض الإيراني، بحسب تصريحات عباس عراقجي، خطة من سبع نقاط تؤدي إلى بدء عد تنازلي مدته سبعة أيام لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف إطلاق النار، بما يشمل لبنان، إلى جانب الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة لا تقل عن 12 مليار دولار، وإعفاء النفط الإيراني من العقوبات ورفع الحصار البحري. وفي المقابل، تسعى واشنطن للتركيز على التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تأكيد إيراني على رفض التنازل عن حقوق تخصيب اليورانيوم، وهو ما أكده أيضاً الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان خلال لقاءاته في نيويورك، مشدداً على استعداد بلاده للدبلوماسية ورفضها التام للتنمر والإكراه.

شارك الخبر: