شراكة إماراتية-لبنانية طموحة: تدريب مليون لبناني على الذكاء الاصطناعي لتعزيز المهارات الرقمية


هذا الخبر بعنوان ""مليون خبير لبناني في الذكاء الاصطناعي": شراكة إماراتية-لبنانية لنقل المهارات الرقمية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تهدف إلى تمكين مليون لبناني من مهارات الذكاء الاصطناعي وتعزيز قدراتهم الرقمية، أطلقت الإمارات العربية المتحدة ولبنان مبادرة مشتركة تحت عنوان "مليون خبير لبناني في الذكاء الاصطناعي". تأتي هذه المبادرة في إطار برنامج الإمارات للتبادل المعرفي الحكومي وبالتعاون مع الحكومة اللبنانية، وتسعى إلى تعزيز فرص العمل والتحول الرقمي في لبنان.
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة للمتخصصين، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من العمل والتعليم والخدمات اليومية. وفي ظل الحاجة المتزايدة لتطوير المهارات الرقمية في لبنان، تطرح هذه المبادرة تساؤلات حول إمكانية تحويل التدريب المكثف إلى مهارة متاحة لشريحة واسعة من المجتمع.
تركز المبادرة على تزويد المشاركين بمهارات عملية في الذكاء الاصطناعي التوليدي وهندسة الأوامر، مع التركيز على كيفية صياغة التعليمات وتوجيه النماذج للحصول على نتائج دقيقة وفعالة. هذه المهارة ضرورية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في إنجاز المهام، تطوير الأفكار، وتحسين أساليب العمل.
تستهدف المبادرة مختلف فئات المجتمع اللبناني، بغض النظر عن العمر أو الخبرة أو طبيعة العمل، بهدف توسيع نطاق المستفيدين من مهارات الذكاء الاصطناعي وعدم حصرها بالقطاعات التقنية.
الدكتور هاني الغانم، المختص بالذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات في الإمارات، يرى أن هذه المبادرة تستند إلى تجارب إماراتية ناجحة سابقة، مثل مبادرتي "مليون مبرمج عربي" و"مليون خبير لأوامر الذكاء الاصطناعي". وأوضح أن القيمة الحقيقية للمبادرة تكمن في قدرة المشاركين على تحويل المعرفة المكتسبة إلى تطبيقات ومشاريع وفرص عمل، مما يدعم الاقتصاد الرقمي اللبناني عبر زيادة الإنتاجية، وتوسيع فرص العمل عن بُعد، ودعم الشركات الناشئة، وزيادة تصدير الخدمات الرقمية.
كما أشار الغانم إلى أن المبادرة تعكس انتقال التعاون الإماراتي-اللبناني نحو الاستثمار في رأس المال البشري ونقل المعرفة، وأن نتائجها قد تمتد إلى المنطقة من خلال الابتكارات التي ستنتجها قاعدة واسعة من الكفاءات اللبنانية في مجال الذكاء الاصطناعي.
تم الإعلان عن المبادرة خلال اجتماع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان في نيويورك، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتأتي ضمن برنامج الإمارات للتبادل المعرفي الحكومي الذي يهدف إلى نقل الخبرات وبناء شراكات دولية.
بالنسبة للبنان، تضع المبادرة مهارات الذكاء الاصطناعي ضمن مسار أوسع للتحول الرقمي، لتلبية الحاجة المتزايدة لكوادر قادرة على استخدام التقنيات الجديدة في مختلف المجالات. يبقى التحدي الأساسي في جعل هذه المعرفة قابلة للاستخدام العملي، مع فهم حدود أدوات الذكاء الاصطناعي والتحقق من نتائجها والتعامل مع مخاطر الأخطاء والمعلومات المضللة والخصوصية.
عاجل
سياسة
سياسة
صحة