قائد الناتو يدعو أوروبا لكشف التخريب الروسي وتعزيز الدعم لأوكرانيا

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "قائد الناتو يطالب دول أوروبا بالتصدي لعمليات التخريب الروسية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) أليكسوس غرينكويتش، اليوم الاثنين، أن أفضل وسيلة لتصدّي الدول الأوروبية لأعمال التخريب الروسية والأنشطة المزعزعة للاستقرار تكمن في الإعلان صراحة عن المسؤولية الروسية في تلك الحوادث، إلى جانب تكثيف الدعم لأوكرانيا.
وشهدت الأشهر الأخيرة تصاعداً في هجمات التخريب، والهجمات الإلكترونية، واختراقات الطائرات المسيّرة، وهي أعمال هجينة تنسبها عواصم أوروبية إلى روسيا، ومنها هجوم بطائرة مسيّرة في لايبزيغ وضربة استهدفت قطاراً في أوكرانيا قرب الحدود البولندية.
وأوضح غرينكويتش أمام لجنة برلمانية لنواب الاتحاد الأوروبي أن إعلان المسؤولية علناً يوضح للدول الراعية إدراك الحلف لما تقوم به، مما يرفع التكاليف المترتبة عليها ويشكل عامل ردع يدفعها لتعديل سلوكها وشبكاتها غير الفعالة.
وأشار إلى أن التحركات الروسية تهدف إلى إضعاف إرادة الحلفاء في دعم كييف، مؤكداً أن مبادرات حلف الناتو، مثل مهمة (إيسترن سينتري) التي انطلقت في 11 أيلول/سبتمبر بمشاركة قدرات عسكرية من دول مثل الدنمارك وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، حققت نتائج إيجابية عبر الحد من خروقات الطائرات المسيرة الروسية لدول البلطيق وبولندا.
سياسة
صحة
سياسة
سياسة