أرامكو تدرس خفض أسعار النفط مع استئناف تدفقات خط شرق-غرب بعد هجمات مسيرة


هذا الخبر بعنوان "أرامكو تدرس تخفيض أسعار النفط مع استئناف الضخ تدريجياً عبر خط شرق-غرب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في أعقاب اضطرابات استمرت لأسابيع بسبب هجمات بطائرات مسيرة استهدفت خط أنابيب شرق-غرب، بدأت المملكة العربية السعودية في استئناف ضخ النفط تدريجياً عبر البحر الأحمر. وتجري الشركة حالياً مناقشات حول تخفيض أسعار النفط بهدف استرضاء عملائها. وتكشف بيانات حديثة عن تعافٍ إقليمي أوسع في صادرات الخام، إلا أنه لم يصل بعد إلى مستويات ما قبل الأزمة. تظهر صورة ملتقطة بالأقمار الصناعية خط أنابيب شرق-غرب خلال أعمال الإصلاح بعد تعرضه للقصف في الرياض بتاريخ 22 سبتمبر أيلول 2026 (رويترز).
استأنفت السعودية تحميل النفط الخام من ميناء ينبع على البحر الأحمر بعد الانتهاء من إصلاح خط أنابيب شرق-غرب الذي تعرض لأضرار جراء هجمات بطائرات مسيرة. وفي الوقت نفسه، تدرس شركة أرامكو تخفيض أسعارها لاستعادة العملاء الآسيويين الذين فقدتهم خلال فترة الأزمة. هذه القضية تتجاوز مجرد جدول شحن ميناء واحد؛ فاستئناف الضخ الكامل من ينبع يعني عودة جزء كبير من إيرادات المملكة النفطية، التي تُعد أكبر مصدّر للخام عالمياً وأهم رافد لموازنة الدولة. وتحدد الخصومات المطروحة مستقبل حصة المملكة في سوق آسيا شديد التنافس بين الرياض وأبوظبي. وأي تأخير في التعافي الكامل سينعكس سلباً على المعروض العالمي من النفط وأسعاره، وعلى موازنات دول الخليج التي تعتمد بشكل أساسي على صادرات الخام كمصدر للدخل.
اضطرت السعودية إلى إغلاق خط أنابيب شرق-غرب، الذي ينقل النفط من حقول شرق المملكة إلى ساحل البحر الأحمر متجاوزاً مضيق هرمز، في 11 أيلول/سبتمبر، وذلك إثر هجمات بطائرات مسيرة حمّلت الرياض مسؤوليتها لفصائل مسلحة عراقية. ووفقاً لمصادر تجارية وبيانات شحن لوكالة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد