لبنان وأميركا يؤكدان على "الإطار" ويستعدان لجولة مفاوضات حاسمة في تامبا نهاية تشرين


هذا الخبر بعنوان "سلام والجانب الأميركي اتّفقا على محورية "الإطار"... "جولة تامبا" في 20 تشرين تتناول ملفات الأرض" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام والجانب الأميركي على الدور المحوري لـ"الاتفاق الإطار"، مع ترجيح عقد جولة مفاوضات جديدة في تامبا بولاية فلوريدا الأميركية في 20 تشرين الأول، والتي ستتناول ملفات حساسة تتعلق بالأرض والوجود الأممي في الجنوب.
تأتي هذه التطورات عقب عودة سلام من واشنطن، حيث اتسمت لقاءاته بجدية كبيرة في مقاربة المرحلة المقبلة، بما في ذلك ملف المفاوضات والالتزامات المتبادلة للمضي قدماً في تنفيذ الاتفاق الإطار، رغم تأثير الانتخابات الإسرائيلية على مجريات التنفيذ.
وأفادت معلومات بأن لبنان تلقى تأكيداً باستئناف المفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية في تامبا قبل الانتخابات الإسرائيلية، على أن تكون الجولة عسكرية لا سياسية. ومن المتوقع أن يترأس السفير سيمون كرم الوفد اللبناني، بحضور السفيرة ندى حمادة معوض. وتكتسب هذه الجولة أهمية خاصة لكونها ستتناول مسائل ميدانية على الأرض، بناءً على ما تم تنفيذه في المرحلة الأولى من المناطق التجريبية، بالإضافة إلى الاحتكاكات الميدانية بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي.
وكان سلام قد أعلن قبيل عودته إلى بيروت عن لقاءاته في الولايات المتحدة مع وزير المال ياسين جابر ووزير الطاقة جو صدي، والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، لبحث التقدم في الإصلاحات المالية والمفاوضات مع الصندوق. كما التقى في مجلس الشيوخ الأميركي أعضاء لجنة العلاقات الخارجية، حيث بحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية ودعم مسار بسط سلطة الدولة واستعادة السيادة والإصلاح الاقتصادي.
من جهة أخرى، نفى المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة صحة تصريحات نسبت إليه وإلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. وأوضح أن سلام شدد على ضرورة تفعيل الإطار الثلاثي وترجمة مبدأَي التبادلية والمرحلية إلى خطوات عملية، بما يؤدي إلى استعادة لبنان كامل سيادته والانسحاب الإسرائيلي الكامل، وحصر السلاح بيد الدولة. وجدد الوزير روبيو التزام الولايات المتحدة بدعم لبنان في تنفيذ الإطار.
وفي سياق متصل، التقى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي في البيت الأبيض نائب مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل نيدهم، حيث أكد رجي أن قرار حصر السلاح بيد الدولة هو قرار سيادي لبناني، وشدد على أهمية دعم الجيش اللبناني. وجدد نيدهم دعم الولايات المتحدة للبنان، مشيراً إلى أن إسرائيل لا أطماع لها في لبنان، وضرورة التزام "حزب الله" بتسليم سلاحه مقابل الانسحاب الإسرائيلي، وتعهد بتقديم مساعدات عسكرية واقتصادية للبنان.
داخلياً، أعلن وزير العدل عادل نصار اقتناعه بإمكانية تسليم سلاح "حزب الله" للدولة، معتبراً أن استمرار وجوده يعطل المفاوضات ويؤدي إلى الدمار. وأكد أن هدف الوزارة هو ضمان أمن جميع اللبنانيين واستعادة الأرض وحماية المناطق وإعادة الإعمار وبناء الدولة، وأن هذا الهدف ليس موجهاً ضد أي طائفة.
ميدانياً، أعلنت قيادة الجيش عن إصابة عسكري و3 مدنيين بجروح في انفجار جسم مشبوه في منطقة النبطية الفوقا. كما أفادت الدفاع المدني عن سقوط خمسة جرحى في غارة استهدفت المنطقة ذاتها. وشهدت المنصوري قصفاً مدفعياً، فيما حلّق طيران مروحي في سماء المنطقة. كما أطلقت دبابة ميركافا قذائف باتجاه منزل في بلدة برعشيت.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة