لبنان
صحة

الفاتيكان يعلن: البابا لاوون يخضع لجراحة ناجحة لاستئصال سرطان الرئة

النهار١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٣٠ ص0 مشاهدة
الفاتيكان يعلن: البابا لاوون يخضع لجراحة ناجحة لاستئصال سرطان الرئة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الفاتيكان يعلن تشخيص إصابة البابا لاوون بسرطان الرئة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن الفاتيكان أن البابا لاوون قد تم تشخيص إصابته بسرطان الرئة، وذلك بعد أن أجرى جراحون عملية لاستئصال جزء من رئته اليمنى. ومن المتوقع أن يمكث البابا في المستشفى لمدة أسبوع، وقد تم إلغاء جميع فعالياته العامة حتى 20 تشرين الأول/أكتوبر.

وأفادت نشرة طبية صادرة عن الفاتيكان بأن البابا يعاني من سرطان غدي رئوي، وهو نوع شائع من سرطان الرئة. وقد أكدت فحوصات الأنسجة التي أجريت أثناء العملية ما كان الأطباء يشتبهون به بناءً على الفحوصات الأولية.

دخل البابا لاوون، البالغ من العمر 71 عاماً، إلى مستشفى جيميلي في روما لإجراء جراحة لاستئصال كتلة تم اكتشافها خلال فحص صحي روتيني. استغرقت العملية حوالي 90 دقيقة ونجحت دون مضاعفات، حسبما أفاد كبير جراحي البابا، ستيفانو مارغاريتورا، وطبيبه الخاص، لويجي كاربوني، في بيان.

وأوضح البيان أن العملية كانت علاجية وتم فيها استئصال الفص السفلي من الرئة اليمنى باستخدام تقنية بمساعدة الفيديو، بهدف إزالة جميع الأنسجة السرطانية. وتتكون الرئتان من خمسة فصوص، ثلاثة في الرئة اليمنى واثنان في اليسرى.

بعد العملية، استعاد البابا وعيه بصورة طبيعية وعاد إلى غرفته بالمستشفى للراحة. ومن المتوقع أن يبقى في المستشفى لمدة أسبوع، مع إلغاء فعالياته العامة حتى 20 تشرين الأول/أكتوبر.

قبل الجراحة، غادر البابا لاوون الفاتيكان ولوّح لمحبيه قبل التوجه إلى مستشفى جيميلي. وقد استقبله المسؤولون والمحبون الذين هتفوا له بعبارات التمنيات الطيبة.

انتخب البابا لاوون، الذي ولد في شيكاغو عام 1955 باسم روبرت بريفوست، ليصبح بابا الفاتيكان في أيار/مايو 2025. وهو يمارس الرياضة ولا يُعرف عنه أنه مدخن أو أنه عانى من مشكلات صحية مؤخراً. يُذكر أن سلفه، البابا فرنسيس، قد أدخل المستشفى عدة مرات في سنواته الأخيرة وتوفي عن 88 عاماً في نيسان/أبريل 2025.

يُشار إلى أن البابا هو السلطة الدنيوية العليا لنحو 1.4 مليار كاثوليكي في العالم، وليس له نائب يحل محله عند المرض. وعند عجزه عن أداء مهامه، تستمر أعمال الفاتيكان البيروقراطية مع تأجيل القرارات التي تتطلب موافقته.

في عام 1985، أصيب البابا لاوون بحمى التيفويد في بيرو ودخل المستشفى، وروى تجربته في مقابلة له، معتبراً نجاته علامة من الله.

شارك الخبر: