البنتاغون يعزز قدراته المستقبلية بإنشاء قيادة جديدة للذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة


هذا الخبر بعنوان "البنتاغون ينشئ قيادة جديدة لتوسيع قدرات الذكاء الاصطناعي والمسيَّرات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يوم الأربعاء عن إنشاء قيادة عسكرية جديدة تحت اسم "قيادة الحرب المستقلة"، بهدف تعزيز وتطوير القدرات المستقلة والآلية للجيش الأميركي. تأتي هذه الخطوة في ظل التطورات المتسارعة في طبيعة الحروب، والحاجة الملحة للتقدم في أنظمة مثل الطائرات المسيرة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
يُعد إنشاء قيادة جديدة أمراً غير مألوف، حيث كانت آخر قيادة تم إنشاؤها هي قيادة الفضاء الأمريكية في عام 2019. تعكس هذه المبادرة تحول البنتاغون نحو الاعتماد على أنظمة ذاتية التشغيل وأقل تكلفة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بدلاً من منصات الأسلحة التقليدية الباهظة الثمن، خاصة بعد أن أثبتت هذه الأنظمة فعاليتها في الصراعات الحديثة.
وفي كلمة ألقاها أمام مئات العسكريين في كوانتيكو بولاية فرجينيا، أوضح هيغسيث أن القيادة الجديدة سيترأسها عسكري برتبة فريق أول (أربع نجوم). كما أعلن عن تغييرات أخرى، بما في ذلك إنشاء مكتب للشؤون الدينية، مشدداً على أن "وتيرة الحرب تتغير على نحو أسرع من عملية دعمها".
يضم الجيش الأميركي حالياً 11 قيادة قتالية مسؤولة عن مناطق جغرافية ومهام محددة. تاريخياً، اعتمدت الولايات المتحدة على ميزانيتها العسكرية الضخمة لتشغيل أنظمة أسلحة متطورة ومكلفة، إلا أن هناك إدراكاً متزايداً داخل البنتاغون بأن هذا النهج لم يعد مستداماً.
وأكد هيغسيث على الحاجة إلى "الجودة والكمية على حد سواء" في ظل التطور السريع لتكنولوجيا الحرب، والذي تجلى بوضوح في الحرب الروسية الأوكرانية. فقد تحول الصراع، الذي بدأ بالدبابات والمدفعية، بشكل متزايد إلى حرب تعتمد على الطائرات المسيرة، حيث لجأت أوكرانيا إلى الأنظمة غير المأهولة رخيصة الثمن للاستطلاع والهجوم، مما أدى إلى خسائر كبيرة للقوات الروسية.
وقد أحرز البنتاغون تقدماً في هذا المجال خلال السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك إنشاء فرقة عمل متخصصة لمواجهة تهديدات الطائرات المسيرة.
تكنولوجيا
اقتصاد
تكنولوجيا
اقتصاد