لبنان في عين العاصفة: تداعيات الانسحاب الأميركي من العراق على المنطقة


هذا الخبر بعنوان "لبنان بعد انسحاب أميركا من العراق!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشبه المشهد العالمي طاولة شطرنج عملاقة، حيث يؤثر أي تغيير في أحد مربعاتها على النتيجة النهائية للجولة. في هذا السياق، يبرز انسحاب الجنود الأميركيين من العراق كحدث محوري يتطلب من لبنان مراقبة دقيقة لمرحلة ما بعد انسحاب قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية. إن ما سيتبع هذه الخطوة، التي اكتملت أمس، سيحدد ملامح الاستراتيجية الأميركية للمنطقة في الأعوام المقبلة، خاصة وأن الولايات المتحدة تنسحب من إحدى أهم الساحات الإقليمية.
ويستند هذا التحليل إلى واقع عمق النفوذ الإيراني في العراق، وما يترتب على ذلك من تداعيات على بقية دول المنطقة العربية. وعلى الرغم من أن الانسحاب الأميركي لا ينهي نفوذاً ترسخ منذ عام 2003 عقب حرب العراق الثانية واجتياحه، إلا أنه قد يغير موازين القوى الدقيقة داخل العراق لصالح النفوذ الإيراني، لا سيما في ظل استمرار الحرب مع أميركا والخطر الداهم على النظام الإيراني والمصدر الثنائي الأميركي – الإسرائيلي.
وتتعاظم الخطورة إذا انضمت دول عربية بشكل فعال وحاسم في حرب أميركية – إسرائيلية هدفها استئصال النظام بشكل نهائي وتغيير المنطقة جذرياً. ويشير الحراك الإقليمي شمال إسرائيل مع الولايات المتحدة، وإلى حد ما بعض الدول الأوروبية، إلى أن عاصفة إقليمية قادمة في المدى المنظور، دون اعتبار لنتائج الانتخابات الإسرائيلية والأميركية على التوالي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة