بعثة إيران لدى الأمم المتحدة تنفي طردها من واشنطن وتصف الأخبار بـ "لا أساس لها"


هذا الخبر بعنوان "كيف ردّت بعثة إيران لدى الأمم المتّحدة على معلومات عن "طردها" من واشنطن؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة، يوم الخميس، المعلومات المتداولة حول طرد وفدها من واشنطن، مؤكدة أن الخارجية الأميركية لجأت إلى ترويج أخبارٍ لا أساس لها من الصحة وعديمة القيمة.
جاء هذا النفي ردّاً على تقارير نقلها موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي، أفاد بأن وزير الخارجية ماركو روبيو طالب بمغادرة الوفد الإيراني البلاد فوراً عقب تعثر المفاوضات.
وذكر الموقع نقلاً عن المسؤول نفسه أن روبيو "طرد الوفد الإيراني الذي تجاوز المدة المسموح بها لبقائه، فقد انتهت أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكان قد حان وقت رحيلهم".
وبحسب "أكسيوس"، فقد ساد اعتقاد في البيت الأبيض صباح الاثنين بإمكانية إحراز تقدم في المحادثات مع إيران، إلا أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود بحلول أواخر فترة ما بعد الظهر.
وفي مساء الاثنين، و"بناءً على أوامر روبيو، أبلغت البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة نظيرتها الإيرانية بضرورة مغادرة وفد وزير الخارجية عباس عراقجي لنيويورك فوراً".
وأشار الموقع إلى أن الوفد الإيراني، بمن فيهم عراقجي، غادر متوجهاً إلى المطار بعد بضع ساعات، واستقل طائرة انطلقت من نيويورك إلى الدوحة في الساعة 1:20 من صباح الثلاثاء.
ونقل "أكسيوس" عن مصدر آخر أن الولايات المتحدة طالبت بمغادرة الوفد الإيراني، لكنه أشار إلى أن عراقجي كان من المقرّر أن يعود إلى طهران ليلة الاثنين في كل الأحوال.
وعلى الرغم من أن الوفد الإيراني كان يستعد للمغادرة في كل الأحوال، فإن خطوة روبيو شكّلت توبيخاً دبلوماسياً غير معتاد، وأظهرت حجم انعدام الثقة بين البلدين، في ظل جهود لم تفضِ إلى نتائج لإنهاء الحرب.
يُذكر أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، كان يحضر الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر المنظمة بمدينة نيويورك، وذلك في 22 أيلول/سبتمبر 2026.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة