حقيقة عقوبة السجن 10 سنوات لرفع علم أجنبي في العراق: تحقيق يكشف الزيف


هذا الخبر بعنوان "رفع علم أجنبي في العراق... العقوبة تصل إلى السجن 10 سنوات؟ النهار تتحقق FactCheck" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تنتشر مؤخراً أخبارٌ عاجلةٌ على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة فيسبوك، تدّعي اتخاذ قرار في العراق يقضي بمعاقبة كل من يرفع علماً غير العلم العراقي في المناسبات والاحتفالات الوطنية بالسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات. إلا أن التحقيقات التي أجرتها صحيفة "النهار" تؤكد أن هذا الادعاء خاطئ تماماً.
وقد تداولت العديد من الصفحات هذا الخبر، الذي حصد تفاعلات كبيرة، حيث جاء فيه: "عاجل- السجن 10 سنوات لكل شخص يرفع علماً غير العلم العراقي في المناسبات والاحتفالات الوطنية".
وللتأكد من صحة الخبر، قامت "النهار" بالبحث في مصادر متعددة:
تشير هذه النتائج إلى أن الخبر المتداول مختلق، خاصة وأنه انتشر في صفحات غير موثوقة بالتزامن مع توترات تتعلق بجدلية رفع الأعلام غير العراقية في الاحتفالات.
ويأتي تداول هذا الخبر الخاطئ بعد حادثة رفع العلم الإيراني خلال احتفالات "يوم السيادة" العراقي، والتي أثارت استغراباً وغضباً لدى بعض العراقيين، خاصة وأن الاحتفال يرتكز على السيادة الوطنية. كما شهدت الاحتفالات إساءة للعلم الأميركي من قبل عناصر تابعين لهيئة الحشد الشعبي، مما أدى إلى إلقاء القبض على المتورطين والتأكيد على محاسبتهم وفقاً للقوانين العراقية والأعراف الدبلوماسية.
وأكدت الحكومة العراقية على التزامها القانوني والدبلوماسي باحترام رموز الدول والبعثات الدبلوماسية، وأن أي تجاوز سيخضع للمساءلة القانونية. وفي ردود فعل متباينة، نشر زعيم ميليشيات "النجباء" أكرم الكعبي مقطع فيديو يظهر فيه وهو يمشي على العلم الأميركي، مرفقاً بوسم "#إجرامكم_تحت_اقدامنا".
وفي تطور لاحق، قامت مجموعة داعمة للحشد الشعبي والميليشيات المسلحة بحرق صور رئيس الوزراء علي الزيدي والعلمين الأميركي والإسرائيلي في مدينة البصرة، احتجاجاً على إجراءات القبض على المتهمين بالإساءة للعلم الأميركي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة