لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

تحت إشراف بن غفير: القوات الإسرائيلية تهدم مبنَى سكنياً من 5 طوابق في القدس

النهار٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٥ ص0 مشاهدة
تحت إشراف بن غفير: القوات الإسرائيلية تهدم مبنَى سكنياً من 5 طوابق في القدس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بمشاركة بن غفير... القوات الإسرائيلية تهدم مبنى سكنياً في القدس (فيديو)" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

هدمت القوات الإسرائيلية اليوم الثلاثاء بناية سكنية في بلدة الطور في القدس، وذلك بعد اقتحام المنطقة بعدة آليات عسكرية ومداهمة محيط البناية بمشاركة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.

وأوضحت محافظة القدس أن البناية المهدومة تتكوّن من 5 طوابق وتضم 10 شقق سكنية، وهي مملوكة للمواطن مصطفى أبو سبيتان. وقد اقتحمت القوات الإسرائيلية البناية وأخلت سكّانها بالقوة مانعة إيّاهم من إخراج مقتنياتهم، فضلاً عن الاعتداء على عدد من المواطنين خلال عملية الإخلاء قبل الشروع في عملية الهدم.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد سلّمت أمس الإثنين إخطاراً نهائياً بالهدم، وذلك بعد سنوات من ملاحقة السكان بإخطارات الهدم وفرض غرامات ومخالفات مالية باهظة، بالتزامن مع رفضها منحهم رخصة بناء.

وتشير إحصائيات محافظة القدس إلى بلوغ عمليات الهدم والتجريف في المحافظة 427 عملية منذ بداية العام وحتى نهاية أيلول/سبتمبر 2026. ووفقاً لتقرير المحافظة للربع الثالث من العام ذاته، نفّذت السلطات الإسرائيلية 139 عملية هدم وتجريف في القدس خلال الفترة من تموز/يوليو إلى أيلول/سبتمبر، وأصدرت 150 إخطاراً وقراراً متعلّقاً بالهدم والإخلاء والاستيلاء على الممتلكات، من ضمنها 140 إخطاراً وقراراً بالهدم.

من جهتها، وثّقت الأمم المتحدة تصاعد عمليات الهدم والإخلاء في القدس الشرقية، محذرة من تداعياتها على الوجود الفلسطيني والاستمرارية الجغرافية والديموغرافية للمدينة، ومؤكدة أن عمليات الهدم والإخلاء القسري تثير مخاوف جدية بموجب القانون الدولي الإنساني.

شارك الخبر: