الحرس الثوري الإيراني يكشف عن "مفاجآت استراتيجية" في ظل "الردع الأقصى"


هذا الخبر بعنوان "الحرس الثوري: مفاجآت استراتيجية ضمن مرحلة "الردع الأقصى"" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، العميد يد الله جواني، أن القوات المسلحة الإيرانية تتبنى مناهج تحوّلية في عقيدتها العسكرية، محذراً العدو من مفاجآت استراتيجية، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة "إرنا".
وفي تعليقه على التعيينات الجديدة في القوات المسلحة، أوضح جواني أن القادة المعينين هم من ركائز الدفاع خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988) ومن خيرة كوادر الشعب، وقد أثبتوا جدارتهم، خاصة خلال الفترة التي تولوا فيها المسؤولية بعد استشهاد القادة الرئيسيين.
وحول مرسوم تعيين اللواء أحمد وحيدي قائداً جديداً للحرس الثوري، أشار جواني إلى أن المرسوم يتضمن كلمات مفتاحية تعكس مقتضيات الظروف الراهنة، ويعتبر بمثابة إعادة تنظيم وتحديث وتطوير للعقيدة الدفاعية للجمهورية الإسلامية لتتوافق مع متطلبات المرحلة الحالية للحرب المفروضة.
وأوضح أن مرسوم تعيين اللواء وحيدي، بالإضافة إلى التركيز على "الردع الأقصى"، يؤكد على نهج جديد يتمثل في أن "كل عمل نقوم به، وإن كان دفاعياً، يجب أن يتخذ شكلاً هجومياً".
وأضاف: "بما أننا في خضم حرب، والعدو يبحث عن فرص، فعليه أن يتعلم من هذه المراسيم ورسائلها أن قواتنا المسلحة ستتبنى مناهج تحوّلية، فتحركاتنا دفاعية، وإن كانت قد تتخذ طابعاً هجومياً أيضاً، وهذا أحد التوجهات الثورية للقوات المسلحة".
واختتم جواني حديثه بتحذير مباشر قائلاً: "على العدو أن يعلم أنه لا يستطيع القيام بأعمال مفاجئة، وعليه أن يتوقع مفاجآت استراتيجية، فهذا أحد التوجهات الثورية المذكورة في الأوامر الجديدة للقادة".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة