الرئيس عون: قرار الإنقاذ اتُخذ والمفاوضات خيارنا لتجنب كوارث الحرب مع إسرائيل


هذا الخبر بعنوان "عون: اتخذنا قرار الإنقاذ وذهبنا للمفاوضات لأن الحرب لن توصلنا لنتيجة" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن سلاح لبنان الأساسي هو الاستثمار في الإنسان، متسائلاً عن جدوى الثروات الطبيعية كالذهب والغاز والنفط في غياب من يديرها. وفيما ميز بين الوضع الأمني في الجنوب والأمن الداخلي، لفت إلى أن لبنان لا يزال من أقل دول العالم في نسبة الجريمة ويحظى بجاذبية للسياح العرب والأجانب. وفي سياق الحديث عن الجنوب، شدد الرئيس عون على أن خيار المفاوضات تم اعتماده لأن الحرب لن توصل إلى نتيجة، مؤكداً أن القرار اتُخذ لإنقاذ ما تبقى من لبنان. وأوضح أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه ليس مثالياً ولكنه حدّ من توسع الاعتداءات الإسرائيلية، مشيراً إلى استمرار الضربات ومحاولة التخفيف منها والوصول إلى الهدف النهائي المتمثل بإنهاء حالة العداء مع إسرائيل. وتساءل الرئيس عون عن الأفضلية بين استمرار الحرب وحرية تحرك الإسرائيليين، وبين اتخاذ خطوات لتجنب كوارث للبلد، مؤكداً على أهمية الإيمان بقضية لبنان لنجاحها. جاءت تصريحات الرئيس عون خلال استقباله وفداً من رابطة قدامى مدرسة المون لاسال، حيث ألقى رئيس الرابطة السيد جورج الخوري كلمة أشاد فيها بدور الرئيس عون كخريج للمدرسة وقائد حكيم حمى السلم الأهلي والمؤسسات، مؤكداً دعم الرابطة لجهود الرئيس في بناء الدولة. كما تحدث الأخ اميل عقيقي معبراً عن فخر الجميع بمواقف الرئيس عون ودعمه للأساتذة. ورد الرئيس عون مرحباً بالوفد، مؤكداً مجدداً على أهمية الاستثمار في الإنسان والعلم، ومعتبراً أن الأمل معقود على الجيل الجديد الذي تتحمل المدرسة مسؤولية بنائه. وتطرق الرئيس عون إلى الأوضاع الاقتصادية العامة، مشيراً إلى تأثير الأوضاع الإقليمية والدولية على لبنان، وموضحاً أن الدولة مسؤولة عن التخفيف من معاناة الناس ولكنها ليست المسؤولة الوحيدة عن أسباب الوضع الاقتصادي. وفي الشأن الأمني، كرر الرئيس عون التمييز بين الوضع في الجنوب والأمن الداخلي، مؤكداً على أن لبنان لا يزال آمناً وجاذباً للسياح. وفيما يخص الجنوب، أكد أن خيار المفاوضات هو الأفضل لتجنب الكوارث، وأن الاتفاق الحالي حدّ من الاعتداءات الإسرائيلية، وأن الهدف النهائي هو إنهاء حالة العداء. وأضاف أن ابن الجنوب تعب ويريد العيش بأمان، وأن خياره كان اتخاذ قرار والمضي في التفاوض، والذي أعطى نتائج أولية مع اهتمام أمريكي بالملف، وأن الأهداف تشمل الانسحاب الإسرائيلي وعودة النازحين وإطلاق الأسرى وإعادة الإعمار. وتساءل مجدداً عن الأفضل بين استمرار الحرب والتفاوض، مؤكداً على ممارسة صلاحياته لتحقيق الهدف الأساسي. وأوضح الرئيس عون أن لبنان حقق نمواً اقتصادياً في العام الماضي وزيادة في احتياطيات مصرف لبنان وفائضاً في ميزان المدفوعات، لكن الحرب أعادت الأمور إلى الوراء، مؤكداً على استمرار الإصلاحات رغم وجود فئة لا تريد الدولة. وأشار إلى صعوبات الفساد وسوء الإدارة التي لا تنتهي بين ليلة وضحاها، لكنه أكد على التصميم على وضع الأمور على السكة الصحيحة. واختتم الرئيس عون بالإشارة إلى دخول لبنان نادي الموانئ IMEC، وإلغاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأوامر التي تمنع الطيران الأمريكي من السفر من لبنان وإليه، وإنجازات الأجهزة الأمنية، ودخول المصطافين العرب، وإطلاق العمل بمطار رينيه معوض. وحث الوفد على الإيمان بقضية لبنان، والحفاظ على التنوع المذهبي كمصدر غنى، مؤكداً أن لبنان رسالة إلى العالم في الحرية والتعددية، وأن الإيمان القوي والتفاؤل والإرادة الصلبة هي مفاتيح التغلب على الصعوبات. وأجرى الرئيس عون مباحثات مع الوزير السابق نهاد المشنوق حول الوضع اللبناني، واطلع من رئيس بلدية جل الديب بقنايا جورج زرد أبو جوده على التحضيرات لإطلاق برنامج التحول الرقمي للبلديات.
عاجل
سياسة
سياسة
سياسة