لقاء نهضة لبنان يدعو لصون الحريات وضبط الأمن ومنع التغيير الديموغرافي في ظل تصاعد التوترات


هذا الخبر بعنوان ""لقاء نهضة لبنان": صون الحريات وضبط الأمن ومنع التغيير الديمغرافي" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استنكر "لقاء نهضة لبنان" بشدة الاعتداء الذي تعرض له الصحافي رامي نعيم من قبل عناصر تابعة لميليشيا حزب الله، معتبراً إياه امتداداً لنهج الترهيب والتعدي على الحريات الإعلامية ومحاولة لإسكات الأصوات الحرة. يأتي هذا الاستنكار في ظل معطيات مقلقة تشمل توقيف شحنة متفجرات ضخمة متجهة إلى بيروت، وتصريحات تصعيدية من قادة حزب الله حول احتمالية إثارة فوضى داخلية أو حرب أهلية. كما أشار اللقاء إلى تحذير أوروبي للرئاستين الأولى والثالثة من مخاطر التعرض لمحاولات اغتيال، ورفض حزب الله المعلن لتسليم سلاحه والانصياع لقرارات الحكومة، وإطلاقه مواقف عدائية تتضمن التخوين والتحريض ضد المعارضين.
وفي سياق متصل، سلط "لقاء نهضة لبنان" الضوء على معاناة أهالي الجنوب اللبناني من القصف والتدمير والنزوح نتيجة الحرب المفتوحة، والتي بررتها قيادة حزب الله لإسرائيل. وذكّر اللقاء بتحذيراته السابقة بشأن مخاطر عدم التعامل بحزم مع فوضى السلاح، وما قد يترتب عليها من عدوان وفوضى داخلية وعدم استقرار أمني وسياسي واقتصادي. كما انتقد تلكؤ الحكومة في تنفيذ قراراتها وترددها في طلب المساعدة الدولية لوقف هذه الممارسات الخطيرة.
وأكد اللقاء على حاجة لبنان الماسة لرعاية دولية حقيقية لوقفه هذه المأساة الوطنية والإنسانية، الناتجة عن ارتباط حزب الله ومؤيديه بمحور إيران. وأشار إلى ضرورة وجود قوات دولية (من خارج الأمم المتحدة) إلى جانب الجيش اللبناني لضبط الأمن وسحب السلاح بالقوة، وعدم المراهنة على منظومة الفساد السياسي في لبنان التي وصفها بأنها شريك في حماية السلاح والفساد. وختم اللقاء بتحذير المكونات اللبنانية من بيع أو تأجير أراضيها أو أملاكها، لما قد يؤدي إليه ذلك من تغيير في الجغرافيا والديمغرافيا، مؤكداً على أن "أرضنا هي وجودنا".
سياسة
سياسة
عاجل
سياسة