لبنان
منوعات

الأمم المتحدة: 3.8 مليون سوري عادوا إلى ديارهم بعد سقوط الأسد

المدن١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٨ م0 مشاهدة
الأمم المتحدة: 3.8 مليون سوري عادوا إلى ديارهم بعد سقوط الأسد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة: عودة 3 ملايين و800 ألف سوري منذ سقوط الأسد" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت الأمم المتحدة عن عودة ما يزيد عن 3 ملايين و800 ألف سوري إلى مناطقهم الأصلية منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024. وتشمل هذه الأعداد مليوناً و820 ألف لاجئ كانوا خارج البلاد، وأكثر من مليوني نازح داخلي. وأكدت المنظمة أن هذه العودة تحدث في وقت لا تزال فيه ملايين الأسر تواجه احتياجات إنسانية ملحة ومخاطر تتعلق بالسكن والخدمات الأساسية وسبل العيش.

وفي إحاطة أمام مجلس الأمن، صرح نائب منسق الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ، محمد يحيى، بأن عودة السوريين تعكس إصرارهم على بناء مستقبلهم بأنفسهم. وأشار إلى أن العودة لا تعني انتهاء الاحتياجات الإنسانية، حيث يعتمد العديد من العائدين على المساعدات لإعادة بناء حياتهم. وأضاف أن بعض الأسر العائدة تجد منازلها متضررة أو مدمرة، وتواجه فرص عمل محدودة، وحاجة ماسة لإصلاح المدارس والمستشفيات وشبكات المياه والكهرباء.

وتواجه هذه الأسر أيضاً مخاطر تتعلق بالحماية، بما في ذلك العنف القائم على النوع الاجتماعي، والنزاعات حول السكن والأراضي وحقوق الملكية، بالإضافة إلى الصعوبات الناجمة عن نقص الوثائق المدنية. وتظل سوريا تضم أكثر من 5 ملايين ونصف المليون نازح داخلياً، ويعيش أكثر من 770 ألف شخص في المخيمات، حيث تشكل النساء والأطفال ثلاثة أرباع المقيمين فيها، وفقاً لبيانات الأمم المتحدة.

وأوضح يحيى أن الألغام والمخلفات الحربية لا تزال تعيق عودة السكان وعمليات التعافي، وأن الأطفال يمثلون ثلث ضحايا هذه المواد. وشدد على أن المساعدات الطارئة وحدها غير كافية لمعالجة حجم التحديات، داعياً إلى الاستثمار في حلول مستدامة تشمل توفير مساكن آمنة، ومدارس، ومستشفيات، وسبل عيش، بالإضافة إلى إزالة الألغام وتقديم خدمات الحماية.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن نسبة تمويل خطة الاحتياجات الإنسانية والاستجابة لسوريا لعام 2026 لم تتجاوز 32% من الإجمالي المطلوب، رغم استمرار الاحتياجات. وتواصل المنظمات الإنسانية عملياتها، حيث تلقى ما معدله 2.4 مليون شخص مساعدات طارئة شهرياً منذ بداية العام، شملت الغذاء والأدوية ومياه الشرب النظيفة وخدمات التغذية والحماية والمأوى الطارئ.

حدد يحيى ثلاث أولويات للاستجابة: مواصلة تمويل العمل الإنساني وتقديم المساعدات للفئات الأكثر ضعفاً مع اقتراب فصل الشتاء، والاستثمار في الشعب السوري والخدمات الأساسية والحلول المستدامة، وحماية سوريا من تجدد عدم الاستقرار والحفاظ على التقدم المحرز. وأكد أن الشعب السوري يستحق فرصة تتجاوز مجرد البقاء على قيد الحياة، فرصة تمكنه من إعادة البناء والازدهار، محذراً: "يجب ألا نسمح لهذه الفرصة بأن تضيع".

شارك الخبر: