لبنان
سياسة

متحدثة البيت الأبيض الجديدة كاتي زكاريا: بين مدح ترامب وخلط الأدوار.. جدل حول مؤهلاتها القانونية

النهار١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٨ ص0 مشاهدة
متحدثة البيت الأبيض الجديدة كاتي زكاريا: بين مدح ترامب وخلط الأدوار.. جدل حول مؤهلاتها القانونية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كاتي زكاريا في البيت الأبيض... من مدح ترامب إلى الخلط بينه وبين زوجها" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت كاتي زكاريا، المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض، الجدل في أول إحاطة صحافية لها، بعدما بالغت في مدح الرئيس دونالد ترامب وخلطت بينه وبين زوجها، وسط تساؤلات حول مؤهلاتها القانونية. خلال مؤتمرها الصحافي الأول في واشنطن يوم 13 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بدا أن حدثاً غير تقليدي سيقع في البيت الأبيض، ولم تخيّب زكاريا الآمال. فقد أمّنت خلال 15 دقيقة مادة للتحليل والاستغراب في الإعلام التقليدي، ومادة للتهكّم على وسائل التواصل الاجتماعي.

في لقائها الأول بالمراسلين، أمضت زكاريا نحو ربع ساعة تعدد مزايا الرئيس ترامب، في تكرار لمعلومات غالباً ما يستعرضها الرئيس نفسه. ولشدة اعتياد لسانها على تكرار عبارة "السيد الرئيس" و"الرئيس"، فقد قالت "رئيسي" بدلاً من "زوجي" عند محاولة ذكر زوجها. هذا الارتباك أثار تساؤلات حول جدوى هذا الإيجاز الصحافي الأول للمتحدثة التي خلفت كارولين ليفيت. زكاريا، في مواجهتها الأولى، قررت عدم السماح بطرح الأسئلة، متعللة بأن الرئيس على وشك المغادرة. واقتصر الأمر على ثلاثة أسئلة من مراسلي وسائل إعلام صديقة لترامب، مع تأجيل الإجابة عن سؤال حول العلاقات الأميركية - الأوكرانية، وإعلان استقالة السفيرة الأميركية في اليونان كيمبرلي غيلفويل. أما ما تبقى من إجابات، فكان أقرب إلى تبادل المجاملات.

السؤال الذي لم يُطرح عليها في الداخل، وهو حول مؤهلاتها القانونية، طُرح لاحقاً على الرئيس ترامب. فعندما سُئل عن مؤهلاتها كمحامية، أحال السؤال عليها، فقالت إنها اجتازت امتحان النقابة عندما انتقلت إلى الصين. هذا السؤال جاء بعد أن صرّح ترامب بوضوح أنها محامية، وتمت الإشارة إليها كذلك في وسائل إعلام مثل "فوكس نيوز". لكن تحقيقات إعلامية وجدت عدم وجود دليل على نجاحها في امتحان النقابة في أي ولاية أميركية، مما يعني أنها لا يمكن أن تحمل هذه الصفة مهنياً في الولايات المتحدة بدون ترخيص، حتى لو كانت تحمل شهادة دكتوراه في القانون. أما بالنسبة لممارستها المحاماة في الصين، فالقانون الصيني يحصر هذه المهنة بالصينيين حصراً.

زكاريا، وهي مؤيدة قوية لترامب، معروفة بنظريات المؤامرة التي تنشرها. فقد وصفت "نخبة هوليوود اليسارية" بآكلي لحوم البشر، وربطت عقار إجهاض بغاز استخدمه النازيون، ونشرت معلومات مضللة عن لقاحات كوفيد، مؤكدة أن انتخابات 2020 "سُرقت" من ترامب. أداؤها التلفزيوني ودفاعها المستميت عن ترامب، الذي يراها "مخلصة وذكية ومعجبة متفانية"، أثرا في اختياره لها لهذه الوظيفة. عملت سابقاً تحت مظلته الإعلامية في "تروث سوشال". الآن، وبعد أن مرّ إيجازها الأول على خير داخل القاعة، وانفجر الجدل حولها خارجها، أصبحت زكاريا مشهورة على المستوى القومي، ومن المتوقع أن يكون إيجازها التالي أكثر إثارة للاهتمام.

شارك الخبر: