لبنان
سياسة

اتهامات جديدة بالتعذيب تطال مادورو وزوجته أمام محكمة أميركية في نيويورك

النهار١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٢٠ م0 مشاهدة
اتهامات جديدة بالتعذيب تطال مادورو وزوجته أمام محكمة أميركية في نيويورك

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اتّهامات جديدة بالتعذيب... مادورو وزوجته يمثلان أمام محكمة أميركية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يمثل رئيس فنزويلا المخلوع نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس أمام محكمة أميركية في نيويورك اليوم الخميس، لمواجهة لائحة اتهام جديدة تتهمهما بالتآمر لتعذيب معارضين سياسيين. هذه التهم الإضافية، التي وُجّهت إليهما الأسبوع الماضي، توسع بشكل كبير نطاق القضية الجنائية في الولايات المتحدة ضد مادورو (63 عاماً) وفلوريس (70 عاماً)، اللذين سبق أن دفعا ببراءتهما من تهم استغلال السلطة لمساعدة مهربي المخدرات على تهريب الكوكايين. وأكد محاموهما نفيهما أيضاً لتهم التعذيب.

كان الجيش الأميركي قد ألقى القبض على مادورو وفلوريس في مداهمة في كانون الثاني/يناير بأمر من الرئيس دونالد ترامب، وتم نقلهما جواً إلى نيويورك. ومن المتوقع أن يطلب منهما الإدلاء بإفادتيهما بشأن تهم التعذيب في جلسة استماع تبدأ الساعة 11 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (15:00 بتوقيت غرينتش) أمام قاضي المحكمة الجزئية الأميركية ألفين هيلرستين في المحكمة الاتحادية في مانهاتن.

ووفقاً لممثلي الادعاء في مكتب المدعي العام الأميركي في مانهاتن، أصدر مادورو أوامره لمسؤولين بتعذيب معارضين سياسيين وعسكريين متهمين بالتآمر ضده للحفاظ على السلطة. وتضمنت إحدى الوقائع المزعومة في لائحة الاتهام، أن مادورو أصدر في عام 2014 أوامر لمسؤولين بخطف عسكريين لانتزاع معلومات منهم عن معارضين محتملين، قائلاً لهم: "اضغطوا عليهم أكثر". ووافقت فلوريس على الخطة خلال الاجتماع، ورفضت خطة بديلة لجمع المعلومات عبر التسلل إلى صفوفهم. ولم تتضمن لائحة الاتهام ما يفيد بارتكاب مادورو وفلوريس أي أعمال تعذيب بأنفسهما.

من المقرر أن تبدأ محاكمتهما في الأول من حزيران/يونيو 2027، وسيواجه كل منهما عقوبة سجن إلزامية لا تقل عن 50 عاماً في حال إدانتهما بجميع التهم. واتسمت العلاقات بين مادورو، وهو اشتراكي، والولايات المتحدة بالتوتر خلال السنوات الثلاث عشرة التي قضاها في حكم البلاد. وفرضت إدارات أميركية متعاقبة عقوبات على كبار المسؤولين الفنزويليين وشركات حكومية رئيسية، مستشهدة بمزاعم عن انتهاكات لحقوق الإنسان وفساد وتزوير انتخابي. واتهم مادورو الولايات المتحدة بالسعي إلى الإطاحة به للسيطرة على الموارد الطبيعية لفنزويلا.

بلغت حملة الضغوط ذروتها في مداهمة الثالث من كانون الثاني/يناير، عندما ألقى الجيش الأميركي القبض على مادورو وفلوريس في منزلهما في كراكاس ونقلهما إلى الولايات المتحدة لمواجهة اتهامات بالاتجار بالمخدرات. ومنذ ذلك الحين، يحتجزان في مركز الاحتجاز الحضري في بروكلين. وتقود ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو السابقة، فنزويلا منذ القبض عليه، وعززت التعاون مع الولايات المتحدة. وأشاد ترامب بالقبض على مادورو واستئناف العلاقات مع فنزويلا باعتبارهما نجاحاً رئيسياً في السياسة الخارجية قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.

شارك الخبر: