لبنان
سياسة

تعاون الحوثيين وحزب الله: تدريب عسكري وإعلامي ممتد لسنوات يتجاوز الهرمل

النهار١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٠٢ ص0 مشاهدة
تعاون الحوثيين وحزب الله: تدريب عسكري وإعلامي ممتد لسنوات يتجاوز الهرمل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تعاون الحوثيين و"حزب الله" أبعد من الهرمل: تدريب عسكري وإعلامي عمره سنوات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجاوز العلاقة بين الحوثيين و"حزب الله" حدود التنسيق السياسي لتشمل تدريباً عسكرياً وإعلامياً متبادلاً وخبرات مشتركة، مع وجود مدربين من "حزب الله" في اليمن. وتأتي المعلومات المتداولة حول احتمال إعادة فتح مراكز تدريب للحوثيين في معسكرات تابعة لـ"حزب الله" بمنطقة الهرمل، بإشراف ضباط من "الحرس الثوري الإيراني"، لتؤكد استمرار هذا النشاط القائم منذ سنوات.

لم تتوقف التدريبات العسكرية في البقاع، والحديث عن مراكز تدريب جديدة للحوثيين في معسكرات "حزب الله" بإشراف "الحرس الثوري الإيراني" هو امتداد لنشاط قديم. وقد وثّق تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن لعام 2024 تلقي مقاتلين حوثيين تدريبات عسكرية في منشأة للحزب بجنوب لبنان، وحضور إعلاميين حوثيين عروضاً عسكرية للحزب. وأشار التقرير إلى أن مكتب ارتباط الحوثيين في بيروت، بقيادة عمار الحمزي (المدير العام لقناة "المسيرة" وممثل الحوثيين في لبنان)، يشرف على هذه التدريبات والدعم.

لم تقتصر العلاقة على الجانب العسكري، بل كان لبنان محطة أساسية في بناء الحضور الإعلامي الحوثي. فقناة "المسيرة"، التي انطلقت من بيروت ثم انتقلت إلى صنعاء، لا تزال تحتفظ بمكتبها في لبنان بدور محوري ضمن شبكة التواصل الإعلامي والسياسي للحوثيين. وتتداخل الخبرات الإعلامية بين "حزب الله" والحوثيين في إعداد الكوادر وإدارة الرسائل الإعلامية، بالتوازي مع التنسيق العسكري.

لذلك، فإن أهمية ما يُثار حول الهرمل لا تكمن في علاقة جديدة، بل في احتمال توسع أو تجدد نشاط تدريبي ضمن شبكة تعاون قديمة، تجمع بين الخبرة العسكرية والبنية الإعلامية والارتباطات الإقليمية.

شارك الخبر: