لبنان
ثقافة

كتارا تحتفي بالمبدعين: الإعلان عن الفائزين بجائزة الرواية العربية في دورتها الثانية عشرة

المدن١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٨ ص0 مشاهدة
كتارا تحتفي بالمبدعين: الإعلان عن الفائزين بجائزة الرواية العربية في دورتها الثانية عشرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تتويج الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها12" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

احتفت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بالإعلان عن الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثانية عشرة لعام 2026، وذلك في حفل أقيم بدار الأوبرا بكتارا بحضور رفيع المستوى ضم وزراء وسفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية، إلى جانب نخبة من الأدباء والمثقفين والإعلاميين وجمهور غفير من المهتمين بالشأن الثقافي.

في فئة الروايات العربية المنشورة، تم تكريم سمر نور من مصر عن روايتها "آشا الجعران والقمر"، ومها عبد العزيز عبد الله اليمني من السعودية عن روايتها "يداي لا ترتجفان”، ومهند رجب الدابي من السودان عن روايته “حصار الغزالة واو”. تبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار أمريكي، بالإضافة إلى ترجمة الأعمال الفائزة إلى اللغة الإنجليزية.

أما في فئة الروايات غير المنشورة، فقد فاز كل من سارة سلتي من الجزائر عن روايتها “قد نلتقي”، وهدى المشهراوي من فلسطين عن روايتها “للموت يوم أخر”، وناصر الشريف من السعودية عن روايته “الصوت الذي لم يبلغه زرياب”. تبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار، وستتم طباعة الأعمال الفائزة وترجمتها إلى اللغة الإنجليزية.

وفي فئة الدراسات التي تُعنى بالبحث والنقد الروائي، مُنحت الجوائز لثلاثة نقاد: د. أمل يونس محمد إرحيم من فلسطين عن دراستها "الرواية العربية المعاصرة وفتنة السينما_رواية مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة أنموذجًا"، ود. حميد الكتاني من المغرب عن دراسته "الرّوايةُ العربيةُ علَى عتبةِ التطوّرِ دراسة في التّحْقيبِ من منظورِ المصطلحِ النقدي التصنيفي"، ود. محمود فرغلي من مصر عن دراسته “تمثّلات البيئة في الرواية: قراءة إيكولوجية في أعمال زهران القاسمي”. تبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار، وتتولى لجنة الجائزة طبع الدراسات ونشرها وتسويقها.

وفي فئة رواية الفتيان، فاز كل من خديجة تلي من الجزائر عن روايتها "خيّاط طولقة"، ود. منال طه أحمد الجراش من اليمن عن روايتها "نظارة شمسية"، وهاني القط من مصر عن روايته "مملكة الحجر". تبلغ قيمة كل جائزة 15 ألف دولار، وستتم طباعتها ونشرها.

كما فازت نهى فهيم من مصر عن روايتها "غروب ألكازار" في فئة الرواية التاريخية غير المنشورة، وفاز خلف آل خلف عن روايته "العهد والميثاق" في فئة الرواية القطرية المنشورة.

من جانبه، هنأ سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، الفائزين ووصفهم بسفراء الكلمة والثقافة العربية، مؤكداً أن إبداعهم سيثري المكتبة العربية. وأشار إلى أن الدورة الثانية عشرة للجائزة شهدت رقماً قياسياً في المشاركات بلغ 2610 مشاركة، مما يعكس الثقة المطلقة التي يوليها المبدع العربي لهذه المنصة، واستقبلت الجائزة 1488 رواية غير منشورة، مما يؤكد دور كتارا كحاضنة للمواهب الشابة. كما شهدت الدورة طفرة نوعية في المشاركات الخليجية، إلى جانب الحضور الكثيف لأقلام من مصر والسودان وبلاد الشام والمغرب العربي، وحتى من دول غير عربية، مما يرسخ شمولية الجائزة واتساع رقعتها الجغرافية.

وأضاف السليطي أن كتارا تعمل على تحويل الرواية العربية من مجرد نتاج فردي إلى صناعة ثقافية مؤسسية تُدار برؤية استراتيجية واضحة، هدفها صون الهوية وبناء الوعي والارتقاء بالفكر الإنساني. ونوّه بنجاح هذا المسعى الذي يتجلى في انطلاق الأسبوع العالمي للرواية، وهو إنجاز دولي جاء ثمرة لمقترح تقدمت به كتارا ووجد طريقه إلى العالمية عبر منظمة اليونسكو بدعم من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) ووزراء الثقافة العرب.

وأكد السليطي أن التزام كتارا يتجاوز التكريم ليشمل الدعم الحقيقي من خلال فئات الجائزة الشاملة، والأهم هو مد جسور التواصل الحضاري عبر ترجمة الأعمال الفائزة إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية.

من جانبه، عبّر معالي الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو»، عن شكره وتقديره لدولة قطر، قيادة وحكومة وشعبًا، على جهودها الرائدة في خدمة الثقافة العربية، وما توفره من بيئة حاضنة للإبداع. كما قدّم تهانيه للفائزين والفائزات، مؤكداً أن جائزة كتارا للرواية العربية تمثل مبادرة ثقافية تتجاوز التكريم الأدبي لتسهم في بناء بيئة حاضنة للإبداع وتعزيز التنافس الإيجابي.

وأكد معاليه أن الألكسو تدعم الرواية العربية والإبداع الأدبي كجزء من رؤيتها للنهوض بالثقافة العربية، وصون تنوعها، وتعزيز الصناعات الثقافية والإبداعية. وأثنى على جهود دولة قطر وكتارا كنموذج للمؤسسات الثقافية التي تجمع بين رعاية الإبداع واحتضان الفعاليات النوعية. وأعرب عن حرص الألكسو على تعزيز التعاون مع كتارا واستكشاف آفاق أرحب للعمل المشترك في مجالات دعم الرواية العربية، وتشجيع الترجمة والنشر، وتبادل الخبرات، وتمكين الشباب المبدعين.

شارك الخبر: