لبنان
سياسة

رئيسة كوسوفو المسيحية تثير تساؤلات حول التمييز في سوريا والمنطقة

المدن١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٤ م0 مشاهدة
رئيسة كوسوفو المسيحية تثير تساؤلات حول التمييز في سوريا والمنطقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ماذا عن حق سُنة سوريا مثلاً في انتخاب رئيسة مسيحية؟" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع تولي جوستينا شيروكا بولا مهامها كرئيسة جديدة لكوسوفو، انتشرت أخبار تفيد بأنها كاثوليكية، في بلد يمثل المسلمون فيه أغلبية ساحقة. كانت هذه الأغلبية الدينية سبباً في انفصال كوسوفو عن صربيا عام 2008 بعد نزاع دموي وحرب أهلية. انتخاب بولا جاء بزيادة صوت واحد عن نسبة الثلثين من أعضاء البرلمان، وهو منصب غير الأعلى في النظام البرلماني، لكن الفشل في انتخاب الرئيس يؤدي إلى أزمة وحل البرلمان. تسلمت بولا مهامها من رئيسة سابقة، لتصبحا اثنتين من ثلاث رئيسات منتخبين منذ استقلال كوسوفو عام 2008. تجدر الإشارة إلى أن كوسوفو انبثقت عن انهيار الاتحاد اليوغسلافي، الذي كان أقرب للمعسكر الشيوعي رغم تأسيسه لحركة عدم الانحياز. يبدو أن الإعلام الكوسوفي لم يولِ اهتماماً لكون الرئيسة الجديدة مسيحية، وغياب هذا التفصيل عن المواقع الإخبارية الموثوقة قد يثير الشكوك. يمكن تفسير ذلك بالنظام السياسي العلماني في كوسوفو، حيث لا يشترط الدستور ديانة أو جنس المرشح للرئاسة، مما يجعل انتخاب امرأة مسيحية أمراً عادياً. كونها ثالث امرأة تتولى المنصب يشير إلى سهولة قبول امرأة مسيحية، وهو أمر أصعب غالباً من قبول المخالف دينياً أو عرقياً في مناطق أخرى. في منطقتنا، غالباً ما تُقابل أخبار كهذه بنوع من الحسرة والمقارنة مع البلدان التي حققت هذه

شارك الخبر: