لبنان
سياسة

سلام وبارو يبحثان الانسحاب الإسرائيلي وترتيبات ما بعد اليونيفيل لدعم استقرار لبنان

المدن١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:١٢ ص0 مشاهدة
سلام وبارو يبحثان الانسحاب الإسرائيلي وترتيبات ما بعد اليونيفيل لدعم استقرار لبنان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سلام بحث مع بارو الانسحاب الإسرائيلي ومرحلة ما بعد اليونيفيل" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في إطار زيارته للبنان التي استمرت ليومين، التقى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في عين التينة برئيس مجلس النواب نبيه بري. كما عقد الوزير بارو لقاءً مع رئيس الحكومة نواف سلام، حيث ناقشا التطورات اللبنانية والإقليمية وسبل تعزيز الدعم الفرنسي للبنان في مواجهة التحديات الراهنة.

تركزت المباحثات على قضايا حيوية تشمل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وإعادة إعمار الجنوب، وتثبيت الأهالي في قراهم. كما تطرق اللقاء إلى الترتيبات الدولية اللازمة لمرحلة ما بعد قوات اليونيفيل، مع التأكيد على أهمية تفادي أي فراغ أمني محتمل وتعزيز قدرات الجيش اللبناني.

بالإضافة إلى ذلك، استعرض الجانبان مسار الإصلاحات المالية والاقتصادية التي تنفذها الحكومة اللبنانية، وأهمية التوصل إلى برنامج متفق عليه مع صندوق النقد الدولي لدعم الاقتصاد الوطني.

من جانبه، أكد الوزير بارو على استمرار دعم فرنسا لسيادة لبنان واستقراره ومؤسساته.

وفي السراي الكبير، استقبل رئيس الحكومة سلام الوزير بارو والوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش أليس روفو، برفقة وفد مرافق، وبحضور السفير الفرنسي باتريك دوريل. وشهد اللقاء، الذي حضره وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة، مناقشة مستفيضة لآخر التطورات على الساحتين اللبنانية والإقليمية.

وقد ثمن رئيس الحكومة سلام الدور الفرنسي المتواصل في دعم لبنان، خاصة الجهود المبذولة لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها. كما شدد على أهمية دعم الدولة في مسار العودة والتعافي وإعادة الإعمار في الجنوب، لضمان تثبيت الأهالي واستعادة الخدمات الأساسية.

وفيما يتعلق بالترتيبات الدولية لمرحلة ما بعد اليونيفيل، أكد سلام على ضرورة تفادي أي فراغ في الجنوب، وضمان استمرار الحضور الدولي تحت مظلة قرار من مجلس الأمن الدولي. وجرى التأكيد أيضاً على أهمية دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته لتمكينه من بسط سلطة الدولة.

وفي الشأن الاقتصادي، تم التأكيد على أهمية التوصل إلى برنامج مع صندوق النقد الدولي لاستعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني ودعم مسار التعافي.

ونقل الوزير بارو تحيات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مجدداً التزام فرنسا بدعم سيادة لبنان واستقراره، ومساندة الدولة والجيش، والمساهمة في بلورة الترتيبات الدولية لمرحلة ما بعد اليونيفيل، ودعم جهود الإصلاح والتعافي وإعادة الإعمار.

شارك الخبر: