ما هو مستقبل إسرائيل الذي يريده ناخبوها بعد السابع من أكتوبر؟


هذا الخبر بعنوان "أيّ إسرائيل يريد الناخبون بعد 7 أكتوبر؟" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد أحداث السابع من أكتوبر، يواجه الناخبون الإسرائيليون (يهوداً وعرباً ودروزاً) سؤالاً جوهرياً حول مستقبل إسرائيل. تتنوع المطالب بين من يسعى لاستعادة الردع، ومن يطالب بمحاسبة المسؤولين عن إخفاق السابع من أكتوبر، ومن يبحث عن الأمان من الجريمة أو المساواة في الحقوق والخدمات. وعلى الرغم من أن الأمن يبدو هدفاً مشتركاً في الخطاب العام بعد ثلاث سنوات من أحداث أكتوبر والحروب اللاحقة، إلا أنه يخفي اختلافات عميقة في التجارب والأولويات. تتجاوز الانتخابات الحالية مجرد الاختيار بين بنيامين نتنياهو ومنافسيه، لتصبح منافسة على تعريف الدولة التي يطمح إليها الناخبون: هل هي دولة تسعى لإصلاح مؤسساتها أم دولة تعيد النظر في علاقتها بمواطنيها؟ هذه الخيارات قد تتداخل؛ فقد يرغب الناخب في محاسبة الحكومة الحالية مع التمسك بسياساتها العسكرية، أو قد يطالب بالشراكة دون الثقة بالأحزاب التي تعرضها.
بالنسبة لقطاعات واسعة من الجمهور اليهودي، يظل منع تكرار هجوم أكتوبر معياراً أساسياً للحكم على المرشحين. ومع ذلك، فإن الاتفاق على أولوية الحماية لا يعني بالضرورة الثقة بالقيادة الحالية. فقد أظهر استطلاع نُشر في سبتمبر أن 61% من الجمهور راضون عن أداء الجيش في إدارة الحرب في غزة، بينما بلغت نسبة الرضا عن أداء الحكومة 34% فقط، وأيد 75% إنشاء لجنة تحقيق رسمية. هذا التباين يكشف أن تقدير أداء الجيش يمكن أن يتعايش مع المطالبة بمحاسبة السلطة السياسية، ولكنه لا يشير بالضرورة إلى تحول نحو الاعتدال أو التسوية. فرفض إدارة الحرب يختلف عن رفض الحرب نفسها، والرغبة في تغيير رئيس الحكومة لا تعني بالضرورة مراجعة التصورات الأمنية.
يراهن نتنياهو وحلفاؤه القوميون والدينيون على أولوية القوة والردع، بينما يربط شركاؤه الأكثر تشدداً الأمن بتوسيع السيطرة والاستيطان. في المقابل، يقدم غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق وزعيم حزب
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة