سفيرة لبنان في واشنطن: القوة الناعمة اللبنانية تتجاوز السياسة في مجلة فوغ


هذا الخبر بعنوان "سفيرة لبنان في واشنطن على صفحات "فوغ": القوة الناعمة" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ألقت سفيرة لبنان في واشنطن، السيدة ندى حمادة معوض، الضوء على مفهوم "القوة الناعمة" للدبلوماسيين في مجلة "فوغ أرابيا"، مشيرة إلى دورها في التعامل مع الأزمات والملفات المعقدة. وصفت المجلة حمادة بأنها شخصية تسعى لتوسيع نطاق الدبلوماسية لتشمل ما هو أبعد من السياسة، مع التركيز على الجانب الإنساني في مسيرتها المهنية، بما في ذلك تواصلها اليومي مع والدتها، وعلاقتها بزوجها، وارتباطها بمسقط رأسها إهدن، ورعايتها لطفليها.
اعتبرت مجلة "فوغ أرابيا"، في تقرير أعدته تارا كانغارلو، أن ندى حمادة معوض تمثل شخصية محورية في المفاوضات الدبلوماسية بين واشنطن وبيروت والقدس. ونقلت المجلة عن حمادة قولها: "أسعى إلى تقديم صورة مختلفة تماماً عن لبنان، ليس فقط في الولايات المتحدة بل في جميع أنحاء العالم". وأضافت: "الشعب اللبناني وثقافتنا يجسدان الجمال والتميز، وهذه الروح تتجلى في مطبخنا، أزيائنا، فنوننا، موسيقانا، وثقافتنا. أريد أن يربط الناس حول العالم اسم لبنان بهذه الروح".
وأوضحت حمادة أن لديها "خطة عمل" واضحة منذ وصولها. وأكدت أن "القوة الناعمة" تظل أداة أساسية للدبلوماسي، خاصة في بلد شهد حروباً متعددة، انهياراً اقتصادياً، انفجاراً مأساوياً في المرفأ، وشللاً سياسياً. وأشارت إلى أن هذه القوة تتيح إبراز نقاط قوة لبنان الأساسية: شعبه، ثقافته، وروحه الصامدة. وشددت على أن لبنان لديه الكثير ليقدمه، وأن الدور المنوط بها هو تسليط الضوء على هذه الجوانب. كما أشادت بفخر بدور الاغتراب اللبناني في الخارج، مؤكدة على التكاتف في أوقات الأزمات، وأن مهمتها الحالية هي استثمار هذا التضامن وتوسيع الصورة التي يُقدم بها لبنان.
قبل تعيينها سفيرة، كانت حمادة معوض مغنية سوبرانو منفردة في الجامعة الأميركية في بيروت، وحصلت على شهادة في إدارة الأعمال. خلف واجهتها الودودة واعتزازها بالثقافة اللبنانية، تكمن امرأة أمضت عقوداً في إدارة مفاوضات مالية معقدة عالمياً. بدأت مسيرتها المهنية في مبادرات التنمية وتشجيع الاستثمار في حكومة رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري خلال فترة إعادة الإعمار بعد الحرب، ثم انضمت إلى الأمم المتحدة في لبنان، قبل انتقالها إلى الولايات المتحدة عام 2003. هناك، بدأت مسيرة مهنية امتدت نحو عقدين في البنك الدولي، حيث شغلت مناصب قيادية رفيعة وعملت على ملفات إعادة هيكلة الديون السيادية، الشفافية في إدارة الديون، الأمن الغذائي، وأزمات غلاء المعيشة. خلال جائحة كوفيد-19، عملت مباشرة مع الجهات الدائنة في مجموعة العشرين ومؤسسات القطاع الخاص لإعادة هيكلة ديون دول فقيرة. وتؤكد بثقة: "أنا بارعة جداً في المفاوضات"، مضيفة بابتسامة: "أخبرني بما تريده، وسأحصل عليه لك بسعر مخفّض".
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة