لبنان
صحة

فيروس الورم الحليمي البشري: هل اللقاح في عمر 4 سنوات هو الحل الأمثل؟

النهار١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٠ م0 مشاهدة
فيروس الورم الحليمي البشري: هل اللقاح في عمر 4 سنوات هو الحل الأمثل؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فيروس الورم الحليمي البشري...اللجوء إلى اللقاح أفضل من عمر 4 سنوات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) هو أحد الفيروسات التي قد تؤدي إلى أمراض خطيرة، أبرزها سرطان عنق الرحم. في هذا السياق، اقترح خبراء في منظمة الصحة العالمية إدراج لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ضمن برامج التطعيم الروتينية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و8 سنوات. الهدف من هذا الاقتراح هو تعزيز التغطية باللقاح وتحسين الحماية ضد الفيروس.

حتى الآن، قامت أكثر من 165 دولة بإدراج لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ضمن برامج التطعيم الأساسية للوقاية من سرطان عنق الرحم. ومع ذلك، لا تزال معدلات التغطية العالمية أقل من الهدف المنشود وهو 90%، حيث لا تتجاوز حالياً 33% على الرغم من الجهود المبذولة.

يُعد فيروس الورم الحليمي البشري السبب الرئيسي للإصابة بسرطان عنق الرحم، وهو من الأمراض المنقولة جنسياً. ويحتل سرطان عنق الرحم المرتبة الخامسة بين أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى النساء، وقد تسبب في وفاة 280 ألف حالة على مستوى العالم في عام 2024.

في عام 2022، توصلت منظمة الصحة العالمية إلى أن جرعة واحدة من اللقاح توفر حماية مماثلة لجرعتين عند إعطائها للأفراد في عمر 9 إلى 14 عاماً. وقد أدى هذا الاكتشاف إلى اقتراح خفض سن التطعيم إلى ما بين 4 و8 سنوات لزيادة معدلات التغطية والحماية من الفيروس، مما يسمح بالاعتماد على جرعة واحدة لفئات عمرية أوسع.

من الجدير بالذكر أنه في معظم الحالات، يتمكن الجهاز المناعي من التخلص من الفيروس بشكل طبيعي بعد الإصابة به. ولكن، في بعض الحالات المحددة، قد تتحول الخلايا المصابة إلى خلايا سرطانية.

شارك الخبر: