لبنان
صحة

الجرعة الزائدة: خطر متجدد يتطلب استجابة أسرع ومساعدة أعمق

النهار١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٠ م0 مشاهدة
الجرعة الزائدة: خطر متجدد يتطلب استجابة أسرع ومساعدة أعمق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اليوم العالمي للجرعة الزائدة: خطر يتغيّر ومساعدة تتأخّر" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظلّ التركيز الإعلامي على الأزمات الاقتصادية والسياسية، غالباً ما تغيب عن واجهة الأخبار قضايا تمسّ حياتنا اليومية بشكل مباشر، مثل لحظات الضعف أو القرارات العابرة التي قد تتصاعد إلى جرعات زائدة تغير مسار الحياة. هذه اللحظات، التي تبدو عابرة، تتشابك مع عوامل نفسية وتجارب شخصية عميقة، مما يعيد تشكيل فهمنا لخطر الجرعات الزائدة وكيفية التعامل معه. مع حلول اليوم العالمي للتوعية بالجرعات الزائدة، يعود هذا الخطر ليحتل واجهة الاهتمام، مؤكداً على ضرورة الوعي بعلاماته والاستجابة السريعة له.

مواد جديدة تعيد رسم المشهد

تشهد بعض الدول، وعلى رأسها الولايات المتحدة، انخفاضاً ملحوظاً في وفيات الجرعات الزائدة. تشير بيانات أولية من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى تسجيل حوالي 69 ألف وفاة خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في يناير 2026، بانخفاض قدره 13.2% عن الفترة السابقة. ومع ذلك، يتزامن هذا التراجع مع تحول سريع في سوق المخدرات غير المشروعة، حيث تنتشر مواد اصطناعية جديدة يصعب تحديد تركيبتها أو توقع تأثيراتها.

بعد أن ارتبط التعاطي لعقود بمواد تقليدية مثل الكوكايين والهيروين، يتجه السوق الآن نحو مركبات أقل تكلفة وأسهل إنتاجاً، أبرزها الفنتانيل والميثامفيتامين، بالإضافة إلى مواد أفيونية ومهدئات جديدة. إن التغيير المستمر في تركيبة هذه المواد يجعل تأثيراتها غير متوقعة ويزيد من خطر الجرعة الزائدة. علاوة على ذلك، قد لا تظهر بعض هذه المركبات في الفحوصات التقليدية، مما يعقد عملية تشخيص الحالات وتحديد أسباب الوفاة.

من بين هذه المواد، تبرز أنواع ذات تأثير مثبط مثل

شارك الخبر: