لبنان
صحة

الصدمة النفسية: كيف تتشوه ذكريات الناجين ولماذا؟

النهار١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٨ م0 مشاهدة
الصدمة النفسية: كيف تتشوه ذكريات الناجين ولماذا؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الصدمة النفسية: ذكريات الناجين متناقضة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تؤثر الصدمات النفسية بشكل عميق على الذاكرة والصحة العقلية، ويُعدّ التعاطف والدعم عنصرين أساسيين في عملية التعافي. قد تتغير طريقة معالجة الدماغ للمشاعر والذكريات نتيجة للصدمة، حيث قد تظهر التجربة المؤلمة على شكل مشاعر أو روائح متفرقة بدلاً من سرد زمني متسلسل للأحداث.

يستجيب الأفراد للصدمة بثلاث طرق رئيسية: المواجهة، الهروب، أو التجمد وعدم القدرة على التصرف. وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يتعرض حوالي 70% من سكان العالم لحدث صادم خلال حياتهم، لكن الغالبية لا يصابون باضطراب ما بعد الصدمة. ومع ذلك، قد يعاني بعض الناجين من أعراض مثل القلق، الاكتئاب، اضطرابات النوم، وضيق التنفس.

يرتبط تأثير الصدمة بتأثر مناطق متعددة في الدماغ، بما في ذلك اللوزة الدماغية والحُصين. الاستجابة الشديدة للتوتر تؤثر على معالجة المشاعر وتخزين الذكريات. يؤكد الباحثون أن عدم ترابط الرواية أو اختلاف بعض تفاصيل الذاكرة لا يعني بالضرورة الكذب، بل قد يكون نتيجة لتأثير الصدمة على الدماغ. لذلك، فإن الصبر، التعاطف، والاستماع دون إصدار أحكام يشكل دعمًا مهمًا للناجين في رحلة التعافي.

كيف تؤثر الصدمة النفسية في الإنسان؟

تُعرف الصحة النفسية بأنها حالة من التوازن النفسي والعاطفي تمكّن الفرد من التعامل مع الضغوط والتحديات اليومية، وفهم المشاعر والتعبير عنها بطريقة صحية، والحفاظ على علاقات مستقرة مع الآخرين. لا تقتصر الصحة النفسية على غياب الاضطرابات أو الأمراض النفسية، بل تشمل أيضًا القدرة على التكيف مع الظروف المختلفة، اتخاذ القرارات، وممارسة الحياة اليومية بصورة طبيعية. قد تتأثر الصحة النفسية بعوامل متعددة، منها التجارب الصعبة، الصدمات النفسية، الضغوط اليومية، العلاقات الاجتماعية، والظروف المحيطة.

وفي حديث لـ

شارك الخبر: