لبنان
سياسة

مصر تعلن دعمها الكامل للسعودية في مواجهة التصعيد الإيراني: هل تلعب طهران بالنار؟

المركزية٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٢٠ ص0 مشاهدة
مصر تعلن دعمها الكامل للسعودية في مواجهة التصعيد الإيراني: هل تلعب طهران بالنار؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الصف السني مرصوص خلف المملكة: ايران لعبت بنار..ستحرقها؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن مجلس الدفاع الوطني المصري، يوم الأحد، عن تقديمه لكافة أشكال الدعم اللازمة والممكنة للمملكة العربية السعودية، بهدف الدفاع عن أمنها واستقرارها وصون مقدراتها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية، وذلك في ظل التصعيد الإقليمي والاعتداءات التي تتعرض لها المملكة.

جاء هذا القرار خلال اجتماع ترأسه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حيث تم بحث التطورات الإقليمية الراهنة، لا سيما التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة. وأكدت رئاسة الجمهورية المصرية، في بيان لها، على "الوقوف التام والتضامن الكامل" مع السعودية، استنادًا إلى العلاقات التاريخية والروابط الوثيقة بين البلدين، وإلى ارتباط الأمن القومي السعودي بالأمن القومي المصري والعربي.

كما قرر المجلس مواصلة تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية، بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، بهدف احتواء التصعيد وتسوية الأزمات التي تشهدها المنطقة بالوسائل السلمية.

وتتسع تدريجياً دائرة التحلق الإسلامي العربي السني حول السعودية. فبعد ولادة حلف مكة الذي يضم المملكة وباكستان وتركيا، وفيما تدخُّل أنقرة في الحرب على الحوثيين محط نقاش اليوم في تركيا وبينها والرياض وواشنطن، تستعد القاهرة لإرسال المساعدة إلى المملكة لإسنادها في معركتها مع ميليشيا أنصار الله التي طالت صواريخها الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة.

وتشير مصادر دبلوماسية إلى أن الالتفاف السني ووحدة الصف التي نشهدها اليوم شاملة وغير مسبوقة، وهذا المعطى ليس إلا نتاج ممارسات إيران وأذرعها في المنطقة. فقد انحرفت إيران بشكل كامل عن القضية التي ادعت نصرتها ودعمها، وهي القضية الفلسطينية، ونسيت العداء لإسرائيل، وانتقلت بصواريخها ومسيّراتها، بالمباشر أو عبر وكلائها، نحو استهداف الدول العربية والخليجية، حتى وصل بها الأمر إلى ضرب مكة المكرمة بما تمثله للمسلمين.

تُعد إيران، من حيث تدري أو لا تدري، وفي معرض محاولتها إزعاج العرب كي يضغطوا على واشنطن لتخفيف الطوق عن عنقها، قد أيقظت العصبية السنية، حتى بات كل العالم الإسلامي العربي جاهزًا لمواجهتها إلى جانب السعودية. كما ازدادت عواصمه قناعة بأن التعايش مع نظام الملالي العدائي أمر شبه مستحيل. لقد لعبت إيران بالنار عندما قررت استهداف المملكة، وهذه النار قد تحرقها.

شارك الخبر: