لبنان
ثقافة

صيدا تحتفي بذكرى زياد الرحباني في أمسية فنية وداعاً بعنوان "لأوّل مرّة... ما منكون سوا"

النهار٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٠ م0 مشاهدة
صيدا تحتفي بذكرى زياد الرحباني في أمسية فنية وداعاً بعنوان "لأوّل مرّة... ما منكون سوا"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صيدا تختتم احتفاليتها التكريمية لزياد الرحباني بـ"لأوّل مرّة... ما منكون سوا"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اختتم مركز معروف سعد الثقافي في مدينة صيدا فعالياته التكريمية للفنان والمبدع الراحل زياد الرحباني، تحت عنوان «لأوّل مرّة... ما منكون سوا». جاء هذا التكريم كتحية وفاء من المدينة لصاحب تجربة فنية وموسيقية ومسرحية استثنائية تركت بصمة عميقة في الذاكرة اللبنانية والعربية.

تضمن اليوم الختامي معرضاً أرشيفياً ضمّ مقتنيات المهندس حسين معاز، شمل صوراً ومواد توثق محطات بارزة من مسيرة الرحباني الفنية والموسيقية والمسرحية، مما أتاح للحاضرين استعادة جوانب من إرثه الثقافي.

تنوعت فقرات الحفل بين الشعر والغناء والموسيقى والفن التشكيلي. قدم الفنان جعفر الطفّار فقرات شعرية استحضر فيها روح الراحل وتجربته الفكرية، بينما أدى الفنان أسامة زيدان أغاني وطنية وأعمالاً لزياد الرحباني، في تحية موسيقية أعادت أجواء أعماله الخالدة للحاضرين.

كما عُرض فيلم قصير من إعداد وإخراج علي الإبريق، حمل تحية من مركز معروف سعد الثقافي إلى الفنان الراحل. وقدمت فرقة Soul Academy فقرة رقص تعبيري على موسيقاه، في لوحة فنية استحضرت جانباً من عالمه الإبداعي.

وشهدت الفعالية جلسة رسم حيّ ومباشر شارك فيها الفنانون أسامة زيدان، محمد نور صلاح، صفاء شعبان، قطر الندى المقدح، وراما الخطاب، الذين أنجزوا أمام الحضور لوحات ورسومات مستوحاة من صورة الراحل.

شارك الخبر: