لبنان يشارك للمرة الرابعة في بينالي البندقية للعمارة: المهندس يوسف طعمة يمثل البلاد بمشروع "الأفق المشترك"


هذا الخبر بعنوان "لبنان في أهمّ معرض للهندسة المعماريّة والفنيّة في العالم" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعد لبنان للمشاركة للمرة الرابعة في تاريخه في بينالي البندقية للعمارة، أحد أعرق المعارض الدولية في مجال الهندسة المعمارية والفنية، والذي تأسس عام 1895 في مدينة البندقية الإيطالية. يأتي هذا الحدث الثقافي الهام كمنصة لعرض المشاريع التي تعكس ثقافة كل دولة مشاركة.
أعلنت وزارة الثقافة اللبنانية عن اختيار المهندس المعماري يوسف طعمة لتمثيل لبنان في الدورة الدولية العشرين للمعرض، المعروف باسم بينالي البندقية للعمارة. جاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقد في المكتبة الوطنية، حيث تم الكشف عن المشروع الفائز الذي تقدمت به شركة طعمة تحت اسم "الأفق المشترك".
وصف طعمة المعرض بأنه "مهرجان كان للأعمال السينمائية، وهذا المعرض للأعمال الهندسية"، مؤكداً على أهميته القصوى. يهدف مشروعه إلى عكس تجربة العيش في لبنان من خلال اختيار مساحات عامة في سبع مدن مختلفة لتكون مواقع لبناء الذاكرة الجماعية للمواطنين. كما سيتم عرض فيلم وثائقي يبرز الفترات الجميلة والطاقة الكامنة في لبنان بين الحروب.
تضمنت المسابقة التي نظمتها وزارة الثقافة عرض مشاريع متعددة أمام لجنة من الخبراء في المجال، ونقابة المهندسين، والمشاركين السابقين في المعرض. وقد تم اعتماد معايير جديدة لم تكن متبعة سابقاً. وأشار وزير الثقافة غسان سلامة إلى أهمية تكريس هذه المعايير واعتمادها سنوياً، معرباً عن عمله على إصدار قرار بذلك.
يُعدّ بينالي البندقية من أقدم المؤسسات الثقافية والفنية عالمياً، وقد توسعت فعالياته لتشمل الفن والموسيقى والمسرح والسينما والعمارة. أصبح معرض العمارة قسماً مستقلاً عام 1980، ومنذ ذلك الحين، بات منصة دولية تجمع أبرز المعماريين والمصممين، وتتيح للدول عرض رؤاها حول قضايا العمارة والمدينة والمجتمع.
شارك لبنان في بينالي البندقية للعمارة ثلاث مرات سابقة. كانت المشاركة الأولى عام 2018 بمشروع "The Place That Remains" للمعمارية هالة يونس، الذي تناول الأراضي اللبنانية غير المبنية. وفي عام 2021، شارك بمشروع "A Roof for Silence" الذي استند إلى ست عشرة شجرة زيتون معمّرة. أما المشاركة الأخيرة فكانت عام 2025 عبر مشروع "The Land Remembers" الذي ركز على علاقة العمارة بالأرض والبيئة.
سياسة
سياسة
سياسة
ثقافة