لبنان يجدد المطالبة بقوة أوروبية وسط قلق من تداعيات الانتخابات الإقليمية والواقع الأمني


هذا الخبر بعنوان "رصدٌ قلقٌ لانعكاس الانتخابات والواقع الإقليمي.... لبنان يجدّد المطالبة بقوة أوروبية بعد "اليونيفيل"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يراقب لبنان بقلق بالغ التطورات السياسية والإقليمية، خاصة فيما يتعلق بنتائج الانتخابات الإسرائيلية والواقع الأمني المتأزم في الجنوب، وسط مخاوف من تورط محتمل في مواجهة إقليمية وشيكة. وفي هذا السياق، جدد رئيس الجمهورية جوزف عون مطالبة لبنان بضمانات ميدانية في الجنوب، مؤكداً لوزيرة الخارجية والدفاع الإيرلندية هيلين ماكينتي على أهمية استكمال مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) لعامها المقبل، ودورها في مراقبة الوضع ومساندة الجيش اللبناني. وفي حال عدم التجاوب مع مطلب التمديد لليونيفيل، أبدى لبنان ترحيبه بمشاركة قوة أوروبية، مشيراً إلى أن أي فراغ قد ينجم عن مغادرة اليونيفيل قد تكون له انعكاسات سلبية على استقرار المنطقة.
وأشار عون إلى أن إسرائيل لم تلتزم بالاتفاقات، وتواصل اعتداءاتها على القرى الجنوبية، وأن الاتصالات مع الولايات المتحدة لوضع حد لهذه الاعتداءات لم تسفر عن نتيجة. من جانبه، أعرب وزير الخارجية جو رجي عن تخوفه من حرب جديدة قد يستعد لها حزب الله بطلب من إيران، مذكراً بضرورة انسحاب إسرائيل ووقف اعتداءاتها، وقرارات الحكومة المتعلقة بحصر السلاح.
من جهتها، أوضحت الوزيرة ماكنتي أن بلادها لديها اهتمام كبير بالجانب المدني من المهمة الأوروبية في لبنان، وعازمة على المشاركة في حال انتهاء ولاية اليونيفيل.
على الصعيد الداخلي، برزت مطالبة متجددة من حزبي الكتائب والقوات اللبنانية بإحالة ملف المتفجرات على المجلس العدلي، معتبرين أن ميليشيا حزب الله مسؤولة عن نقل المتفجرات وجر لبنان إلى حرب. ونوه المكتب السياسي لحزب الكتائب بخطوات وزير العدل في هذا الإطار، فيما رأى تكتل الجمهورية القوية أن قضية متفجرات ضهر البيدر تستوجب الإحالة على المجلس العدلي دون إبطاء.
في سياق متصل، يرى تحليل للوضع أن الانتخابات الإسرائيلية بين بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت لا تبشر بتغيير استراتيجي تجاه لبنان، حيث أن كلاهما يمثلان وجهين لعملة واحدة فيما يتعلق بالحروب والسياسات الأمنية. لا نتنياهو سيتراجع عن سياساته في جنوب لبنان، ولا آيزنكوت، بصفته رئيس الأركان السابق وصاحب
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة